اتفاق أمريكا وإيران يحظى بترحيب دولي واسع ودعوات بالالتزام بتفاصيله

إعلام تيفي / وكالات
متابعة _رحبت العديد من الدول بتوصل الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلى اتفاق ينهي الحرب بين البلدين ويعيد فتح مضيق هرمز.
الترحيب رافقته دعوات متكررة إلى التنفيذ السريع للاتفاق وضمان حرية الملاحة واستكمال المفاوضات المرتقبة بشأن الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني.
الأمم المتحدة..غوتيريش يرحب بالاتفاق ويعتبره خطوة حاسمة
ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، معتبراً أنه يمثل «خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع»، وذلك وفق بيان صادر عن المتحدث باسمه.
وأكد البيان أن الاتفاق يتضمن وقفاً فورياً ودائماً لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب إطار لمزيد من المفاوضات بين الطرفين.
السعودية ومصر..ترحيب وتطلعات بتحقيق سلام يعزز أمن المنطقة
بدورها رحبت السعودية بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات تفصيلية تمتد 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.
وثمنت السعودية جهود الوساطة التي قامت بها كل من باكستان وقطر، إضافة إلى تجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود التي أسهمت في الوصول إلى الاتفاق.
وأكدت على أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز كما كانت قبل 28 فبراير، معربة عن تطلعها إلى تحقيق سلام يعزز أمن المنطقة والعالم من خلال اتفاق دائم يأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة واحترام الشؤون الداخلية للدول.
رحبت مصر بالتوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، واعتبرته تطورا بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأعربت مصر، في بيان لوزارة خارجيتها، عن أملها في أن يشكل هذا الاتفاق نقطة تحول رئيسية نحو تعزيز الثقة المتبادلة، وإرساء أسس جديدة للتعاون، وتهيئة بيئة داعمة للسلام
قادة الدول الأوروبية يؤكدون على رفضهم امتلاك إيران سلاحا نوويا
من جانب آخر قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ضرورة ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، معلنين استعدادهم للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف.
كما تم التأكيد على ضرورة عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون رسوم أو قيود، مؤكداً مجدداً رفض امتلاك إيران سلاحاً نووياً.
وفي سياق متصل، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على أن الأولوية أصبحت الآن للتنفيذ السريع والكامل للاتفاق.
وأكدت ضرورة استعادة حرية الملاحة دون رسوم في مضيق هرمز، معتبرة ذلك أمراً أساسياً للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، كما رأت أن الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع تتعلق بالسلام والأمن في الشرق الأوسط.
وشددت، في الوقت ذاته، على أهمية احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه وتنفيذ وقف حقيقي لإطلاق النار.
آسيا إشادة وترحيب بالاتفاق
وبدورها رحبت الصين بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع بينهما، وعبرت عن أملها في أن يتم توقيع الاتفاق كما هو مخطط له.
وذكر المتحدث باسم الوزارة لين جيان خلال مؤتمر صحفي دوري أن الصين تأمل في استعادة حرية المرور الآمن عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن.
بدورها أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن أملها في ضمان حرية الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز عملياً، والتوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني والقضايا الأخرى.
كما رحبت أستراليا بالاتفاق، حيث أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي أن بلاده دعت باستمرار إلى تهدئة الأوضاع وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان.
انفراجة ودعوات بالالتزام بتفاصيل الاتفاق
ويشكّل الاتفاق الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصّل إليه مع الإيرانيين بعد مسار صعب من المفاوضات والوساطات الإقليمية أرضية لاستعادة منطقة الخليج لاستقرارها ولاستئناف حركيتها الاقتصادية والتنموية النشطة، ولعودة تدفق النفط بحرّية وانسيابية نحو الأسواق العالمية ما يشكّل انفراجة كبيرة لأزمة الطاقة التي ارتفعت أسعارها بشكل كبير محمّلة اقتصاديات العديد من البلدان أعباء إضافية كبيرة كان يخشى أن تتطوّر إلى كساد كبير في حال تواصلت الحرب لفترة أطول.
وصدرت المواقف المرحبة بالاتفاق من داخل المنطقة وخارجها، وتميّز بعضها بالحذر كون مسار الخروج من الحرب مازال محفوفا بمخاطر كامنة في التفاصيل التي تمّ التغاضي عنها وتجاوزها لتسهيل الاتفاق لكنها قد تتحوّل لاحقا إلى ألغام لتفخيخه.
وفي هذا السياق أكدت دولة الإمارات العربية المتّحدة، يومه الاثنين، أهمية الالتزام الكامل ببنود الاتفاق الأميركي-الإيراني، بما يضمن الوقف الفوري والشامل للأعمال العدوانية في المنطقة، واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وبما يضمن الالتزام الصارم بالقانون الدولي، وحماية الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، بما في ذلك ضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز، بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.





