رغم نجاحها في حصد أول ثلاث نقاط.. اسكتلندا تخشى صدام المغرب

أميمة حدري 

دخل المنتخب الاسكتلندي مبكرا في أجواء الحذر والترقب قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الوطني ضمن الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، بعدما خلف الأداء الذي قدمه أمام منتخب هايتي الكثير من علامات الاستفهام داخل وسائل الإعلام المحلية، رغم نجاحه في حصد أول ثلاث نقاط في البطولة.

ورغم الانتصار بهدف دون رد، فإن عددا من التقارير الاسكتلندية اعتبرت أن المنتخب لم يقدم الصورة المنتظرة منه، خاصة على مستوى التحكم في إيقاع اللعب والنجاعة الهجومية، وهو ما أعاد النقاش داخل الأوساط الرياضية حول قدرة “التارتان” على مجاراة منتخبات أكثر قوة وتنظيما، وفي مقدمتها المنتخب الوطني الذي فرض نفسه بقوة في الجولة الأولى عقب تعادله اللافت أمام البرازيل.

واهتمت الصحافة البريطانية بشكل واسع بالمواجهة المرتقبة، معتبرة أن المنتخب المغربي سيكون الاختبار الحقيقي لطموحات اسكتلندا في هذه النسخة من المونديال، في ظل الأداء المتوازن الذي أظهره “أسود الأطلس” أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي.

وأكدت تقارير إعلامية أن المنتخب الاسكتلندي بدا متأثرا بالضغط خلال فترات عديدة من مباراته الأولى، كما افتقد للفعالية في الثلث الأخير، الأمر الذي يفرض على الطاقم التقني مراجعة عدد من التفاصيل التكتيكية قبل الاصطدام بمنتخب يتميز بالسرعة والانضباط والقدرة على استغلال المساحات، وهي عناصر برزت بوضوح في أداء المنتخب الوطني خلال مواجهته أمام البرازيل.

وفي المقابل، يدخل المنتخب الوطني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما نال إشادة واسعة من متابعين ووسائل إعلام دولية، عقب المستوى الكبير الذي قدمه أمام “السيليساو”، حيث نجح في فرض شخصيته داخل أرضية الميدان وظهر بندية كبيرة أمام منتخب يضم نخبة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وترى عدة منابر إعلامية اسكتلندية أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب سيكون مفتاح العبور نحو الدور المقبل، بينما قد يضع التعثر المنتخب الاسكتلندي في وضعية معقدة قبل الجولة الأخيرة أمام البرازيل، وهو ما يمنح المباراة المقبلة طابعاً حاسماً ومفتوحاً على جميع الاحتمالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى