دعوات لتعزيز تمثيلية النساء في تدبير المخاطر البيئية بجهة الشمال

إعلام تيفي/ بلاغ
خبر_ شهدت جهة طنجة تطوان الحسيمة، في ختام المحطة السادسة من الورشات التكوينية التي نظمها منتدى المناصفة والمساواة بشراكة مع مؤسسة “فريدريش إيبرت” الألمانية، دعوات واضحة إلى تعزيز تمثيلية النساء في منظومات تدبير المخاطر البيئية وإدماجهن بشكل أوسع في مسارات اتخاذ القرار المرتبطة بالسياسات المناخية والتنموية على المستوى الجهوي والمحلي.
وجاءت هذه الدعوات في سياق أشغال الورشة التكوينية التي احتضنها فندق “مارينا سمير” بمدينة المضيق خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو الجاري، ضمن مشروع “توازن – العدالة المناخية وحقوق النساء في المغرب”، حيث ركزت النقاشات على سبل تقوية قدرات النساء في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، وعلى رأسها الجفاف والفيضانات والضغط المتزايد على الموارد الطبيعية، وانعكاساتها المباشرة على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للنساء بالجهة.
وأفادت معطيات الورشة بأن البرنامج التكويني اعتمد مقاربة تفاعلية شملت تمارين تطبيقية ومحاكاة وتبادلا للخبرات، بهدف تمكين المشاركات من أدوات التحليل والترافع في قضايا المناخ، مع تسليط الضوء على الإطار القانوني الدولي المرتبط بالعدالة المناخية، وعلى رأسه اتفاقية باريس للمناخ، إلى جانب مناقشة سبل تكييف الالتزامات الدولية مع السياق الوطني والمحلي.
كما تم التوقف عند إشكالات الولوج إلى المعلومة البيئية، حيث أبرزت المشاركات أن محدودية الوصول إلى البيانات المرتبطة بالمخاطر المناخية وآليات الوقاية منها يشكل أحد التحديات الأساسية التي تواجه النساء، ما يستدعي، حسب النقاشات، تعزيز الشفافية وتطوير قنوات نشر المعرفة البيئية بشكل أكثر فعالية ودمقرطة.
وفي ختام الورشة، تم التأكيد على مجموعة من التوصيات التي دعت في مجملها إلى رفع نسبة تمثيلية النساء داخل اللجان المحلية والجهوية المكلفة بتدبير المخاطر البيئية والطبيعية، مع التشديد على أهمية دعم وتمويل مشاريع اقتصادية وبيئية تقودها نساء، خصوصا في المناطق الأكثر هشاشة المتضررة من آثار الجفاف.
كما أوصت المشاركات بضرورة إحداث شبكة جهوية للفاعلات في مجال المناخ وحقوق النساء، تكون مهمتها تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وضمان استمرارية الترافع من أجل إدماج مقاربة النوع الاجتماعي في السياسات العمومية المرتبطة بالبيئة والتنمية المستدامة على صعيد جهة الشمال.





