حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بشأن ترحيل مهاجرين إلى زاكورة

إعلام تيفي/ بلاغ

خبر_ دقت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بزاكورة ناقوس الخطر بشأن ما وصفته بعمليات ترحيل مهاجرين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء نحو إقليم زاكورة عبر حافلات قادمة من مدن مختلفة بالمملكة، معبرة عن قلقها من التداعيات الاجتماعية والإنسانية المحتملة لهذه الإجراءات على منطقة تعاني، بحسبها، من هشاشة بنيوية وضعف في البنيات التحتية.

وأفادت العصبة، في بيان استنكاري، توصل “إعلام تيفي” بنسخة منه، بأن هذه العمليات تطرح إشكالات حقوقية مرتبطة بظروف الاستقبال والإيواء، معتبرة أن نقل مجموعات من المهاجرين نحو الإقليم يتم في سياق يثير تساؤلات حول مدى احترام شروط الكرامة الإنسانية وضمان الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.

وأضاف البيان أن إقليم زاكورة لا يتوفر، وفق تعبيره، على “الإمكانيات الكافية لاستيعاب تدفقات بشرية إضافية، سواء من حيث البنيات الاجتماعية أو آليات الإدماج أو المواكبة المؤسساتية، وهو ما من شأنه أن يزيد من الضغط على الأوضاع المحلية”.

وسجلت العصبة أن هذه الوضعية تطرح إشكالية العدالة المجالية في تدبير ملف الهجرة، داعية إلى “اعتماد مقاربة واضحة ومندمجة تراعي حقوق المهاجرين وتراعي في الوقت نفسه قدرات الأقاليم المستقبلة، بدل تحميل مناطق بعينها أعباء إضافية”.

كما دعت الهيئة الحقوقية السلطات المعنية إلى فتح تحقيق وتقديم توضيحات حول خلفيات هذه العمليات، مع ضرورة وضع إطار تنظيمي شفاف لتدبير قضايا الهجرة الداخلية بما يضمن احترام القوانين الوطنية والالتزامات الحقوقية.

وأكد البيان أن استمرار هذا الوضع دون تدخل مؤسساتي قد يساهم في تأجيج التوترات الاجتماعية محلياً، في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية تعرفها المنطقة، ما يستدعي، حسب المصدر ذاته، “معالجة الملف ضمن رؤية تنموية شاملة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى