خليهن الكرش لـ«إعلام تيفي»: إبعاد الكاميرا عن مداخلتي وإخفاء شارة الاحتجاج تضييق سياسي لا خلل تقني

مديحة المهادنة : صحافية متدربة

خبر_قال المستشار البرلماني خليهن الكرش، عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن عدم توجيه كاميرا البث نحوه خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، المنعقدة أمس الثلاثاء 23 يونيو 2026، لا يمكن اعتباره مجرد تفصيل تقني، بل واقعة تمس حق المستشارين في الظهور المتكافئ ونقل مواقفهم إلى الرأي العام.

وأوضح الكرش، في تصريح لـ«إعلام تيفي»، أن الاحتجاج لم يكن بحثا عن الظهور أو طلبا لامتياز شخصي، مشددا على أن القاعدة المعمول بها داخل المجلس تقضي بتوجيه الكاميرا نحو كل مستشار أثناء طرح سؤاله، بالصوت والصورة.

وأضاف أن الكاميرا واكبت مداخلات باقي المستشارين، قبل أن تتجه إلى زاوية أخرى لحظة شروعه في الكلام، بالتزامن مع حمل أعضاء مجموعته شارات احتجاجية، معتبرا أن نقل صوته دون إظهار صورته أو الشارة الاحتجاجية يطرح تساؤلات جدية بشأن حياد التغطية.

وأشار المتحدث إلى أن الكاميرا وجهت لاحقا نحو المجموعة بعد احتجاجها، غير أن تأطير الصورة، بحسب قوله، جرى بطريقة حالت دون ظهور الشارات والرسالة التي أرادت المجموعة إيصالها.

وانتقد الكرش طريقة تناول بعض المنابر الإعلامية للواقعة، معتبرا أنها اختزلت احتجاجه في رغبة شخصية في الظهور، بدل التحقق من مجريات الجلسة ومقارنة طريقة تصوير مداخلته بباقي المتدخلين.

وربط المستشار البرلماني ما وقع بما وصفه بسلسلة من الممارسات التضييقية التي طالت مجموعته عقب تقديمها مقترحات أثارت نقاشا سياسيا وشعبيا، مؤكدا أن الأمر لا يتعلق بالكاميرا وحدها، بل بحق المعارضة النقابية داخل الغرفة الثانية في التعبير ونقل مواقفها دون انتقائية.

وختم الكرش تصريحه بالتأكيد على أن ما حدث، من وجهة نظره، يندرج ضمن إجراءات لا تنسجم مع روح النظام الداخلي للمجلس، داعيا إلى ضمان تغطية متوازنة ومحايدة لجميع مكونات المؤسسة التشريعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى