عريضة إلغاء الساعة الإضافية: العودة إلى توقيت غرينتش قرار يعزز الثقة في المؤسسات

إعلام تيفي/ بلاغ
في أول تفاعل رسمي عقب إعلان الإلغاء النهائي للعمل بالساعة الإضافية واعتماد توقيت غرينتش بشكل دائم، اعتبرت اللجنة الوطنية المكلفة بعريضة العودة إلى الساعة القانونية أن القرار يشكل استجابة لمطلب مجتمعي ظل مطروحا لسنوات، كما يعكس، بحسب تعبيرها، أهمية الإنصات للمطالب المدنية والتفاعل مع انتظارات المواطنين عبر الآليات الدستورية والمؤسساتية.
وأكدت اللجنة، في بيان موجه إلى الرأي العام، أن اعتماد الساعة القانونية للمملكة بشكل دائم يمثل “خطوة إيجابية” من شأنها تعزيز الثقة في المؤسسات، مشيرة إلى الدينامية المدنية التي رافقت هذا الملف، حيث بلغ عدد التوقيعات الداعمة للعريضة 344 ألفا و665 توقيعا.
وأشادت اللجنة بالدور الذي لعبه المواطنون والمنسقون والمنخرطون في هذه الدينامية المجتمعية، معتبرة أن التعبير المسؤول عن المطالب عبر الوسائل القانونية والدستورية ساهم في إيصال صوت فئات واسعة من المغاربة الرافضين للاستمرار في اعتماد الساعة الإضافية طوال السنة.
كما ثمنت الهيئة ذاتها ما وصفته بـ”التفاعل الإيجابي” للحكومة مع هذا المطلب، معتبرة أن القرار يؤكد أهمية الحوار بين المؤسسات والمجتمع، ويعزز صورة المشاركة المواطنة باعتبارها آلية قادرة على التأثير في السياسات العمومية والقرارات المرتبطة بالشأن العام.
وسجلت اللجنة أن قرار العودة إلى توقيت غرينتش من شأنه أن يضع حدا لسنوات من الجدل المرتبط بالساعة الإضافية، خاصة في ظل الانتقادات المتكررة التي كانت توجه إلى تأثيراتها على الحياة اليومية للمواطنين، وعلى التلاميذ والأسر والموظفين، فضلا عن الجدل الذي كان يتجدد مع كل دخول مدرسي أو تغيير موسمي للتوقيت.





