تنظيم ثلاثي وطموحات أكبر.. مونديال 2030 بين رهانات الاستضافة وتوسيع المشاركة

أميمة حدري
تتجه أنظار الأسرة الكروية العالمية إلى مونديال 2030، الذي يعد بأن يكون نسخة استثنائية في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث طريقة تنظيمه أو حجم التحديات التي ترافقه.
فبعد إسدال الستار على مونديال 2026، انتقل الاهتمام مباشرة إلى النسخة المقبلة التي سيحتضنها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، في وقت يتواصل فيه النقاش داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن إمكانية رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 64 منتخبا.
ويخوض المغرب سباق الزمن لاستكمال مختلف الأوراش المرتبطة بالحدث العالمي، من خلال تطوير الملاعب وتأهيل البنيات التحتية وتعزيز منظومة النقل والخدمات، استعدادا لاستقبال جماهير ومنتخبات من مختلف أنحاء العالم.
ويعول على هذه النسخة لتأكيد قدرته على تنظيم أكبر التظاهرات الكروية، بعدما راكم خبرة مهمة في احتضان البطولات القارية والدولية.
وفي موازاة الاستعدادات التنظيمية، يفرض مقترح توسيع البطولة نفسه كأحد أبرز الملفات المطروحة داخل “فيفا”، إذ من شأن اعتماد مشاركة 64 منتخبا أن يجعل مونديال 2030 الأكبر في تاريخ المسابقة، مع ارتفاع عدد المباريات واتساع رقعة المنافسة، وهو ما يفرض تحديات إضافية على مستوى البرمجة والتنقل والجاهزية اللوجستية للدول المستضيفة.
كما ينتظر أن تحمل نسخة المئوية خصوصية استثنائية، بعدما تقرر إقامة المباريات الافتتاحية في الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، تخليدا لمرور مائة عام على أول بطولة لكأس العالم، قبل انتقال المنافسات إلى المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستكمال بقية الأدوار حتى المباراة النهائية.
ويراهن الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن يشكل مونديال 2030 محطة جديدة في مسار تطوير اللعبة وتوسيع قاعدة المشاركة العالمية، بينما تتطلع الدول المنظمة إلى تقديم نسخة تليق بقيمة الحدث وتكرس معايير جديدة في التنظيم والاستضافة.





