
مديحة المهادنة
خبر_أكد مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، أن علاقته بمدينة طرفاية وساكنتها ليست وليدة ظرف انتخابي أو حضور عابر، بل تمتد لسنوات من القرب اليومي والتواصل المباشر مع المواطنين، مشدداً على أن المدينة تمثل محل إقامته الأصلي والفضاء الذي يقضي فيه معظم وقته بعيداً عن التزاماته المهنية.
وأوضح العثماني، في تصريح خص به “إعلام تيفي“، أن وجوده المستمر بين أبناء طرفاية مكنه من بناء علاقة متينة مع الساكنة، قوامها الإنصات لانشغالاتها والتفاعل مع تطلعاتها، بعيدا عن منطق التواصل الموسمي الذي يقتصر على فترات الاستحقاقات الانتخابية.
وفي حديثه عن خوض غمار الانتخابات، أبرز أن قرار الترشح لم يكن نابعا من رغبة شخصية في البحث عن موقع أو مسؤولية، وإنما جاء استجابة لطلب وإلحاح متكررين من طرف عدد من أبناء المدينة، الذين دعوه إلى تحمل المسؤولية وتمثيل تطلعاتهم.
واستحضر في هذا السياق مبدأ يؤمن به في ممارسة العمل العام، مفاده أن المسؤولية تكون لمن يطلبها الناس له، لا لمن يسعى إليها لنفسه، معتبرا أن الثقة التي تمنحها الساكنة تظل الأساس الحقيقي لأي مشروعية سياسية وانتخابية.
كما جدد مولاي إبراهيم العثماني تأكيد وفائه لحزب الاستقلال، الذي التحق بصفوفه منذ دخوله العمل السياسي سنة 2003، مشدداً على أن انتماءه للحزب لم يكن يوماً اختيارا ظرفيا أو وسيلة للحصول على التزكية، بل هو التزام سياسي وفكري ثابت.
وأشار إلى أنه، رغم التعديلات القانونية والتحولات التي عرفها المشهد الانتخابي، لم يفكر في البحث عن بديل حزبي أو الانتقال إلى هيئة سياسية أخرى، مؤكداً أن علاقته بحزب الاستقلال تتجاوز منطق المواقع والمقاعد، وترتكز على الاقتناع بمبادئه وتاريخه الوطني.
ووصف العثماني حزب الاستقلال بـ“ضمير الأمة”، معربا عن اعتزازه بالانتماء إلى تنظيم سياسي عريق راكم رصيدا تاريخيا ووطنياً بارزاً، وأسهم في مختلف المحطات الكبرى التي شهدها المغرب.
ويعكس تصريح مولاي إبراهيم العثماني تمسكه بخط سياسي يقوم على الجمع بين القرب من ساكنة طرفاية والثبات في الانتماء الحزبي، في رسالة تؤكد أن المسؤولية، في نظره، لا تنفصل عن ثقة المواطنين، كما أن الوفاء السياسي لا ينبغي أن يتغير بتغير الحسابات والظروف الانتخابية.
مولاي إبراهيم العثماني : علاقتي بطرفاية راسخة وانتمائي لحزب الاستقلال ثابت لا تحكمه الحسابات





