النفايات والزواحف السامة تهدد محيط كلية الحقوق ودار الطلبة السراغنة بمراكش

أميمة حدري 

تحولت البقع الأرضية الفارغة المحاذية لملحقة كلية الحقوق ودار الطلبة السراغنة بمنطقة الداوديات بمدينة مراكش إلى مطارح عشوائية للنفايات المنزلية وبقايا الأشجار والأعشاب اليابسة، ما أثار مخاوف الساكنة من تداعيات هذا الوضع على الصحة والسلامة العامة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة خلال فصل الصيف.

وأكد عدد من سكان الحي أن استمرار تراكم النفايات والمخلفات النباتية في هذه المساحات خلق بيئة ملائمة لانتشار الحشرات والزواحف السامة، وعلى رأسها العقارب والثعابين، مشيرين إلى العثور على عقارب داخل بعض المنازل القريبة، وهو ما زاد من حالة القلق في صفوف السكان، لاسيما الأسر التي تضم أطفالا ومسنين، بالنظر إلى ما يشكله ذلك من خطر حقيقي على سلامتهم.

وتظهر صور من عين المكان تكدس النفايات وبقايا الأغصان والأعشاب اليابسة داخل هذه البقع الأرضية، إلى جانب رصد عقرب بالقرب من التجمعات السكنية، في مشهد يعكس حجم الإهمال الذي تعرفه المنطقة ويعزز المخاوف من تفاقم الوضع في حال استمرار غياب التدخلات الوقائية.

ولا يقتصر تأثير هذه الوضعية على تشويه المشهد العام وانبعاث الروائح الكريهة، بل يمتد إلى تهديد الصحة العامة، في وقت يرى فيه السكان أن استمرار إهمال هذه المساحات قد يؤدي إلى وقوع حوادث، خصوصا مع تزايد نشاط الزواحف السامة خلال فصل الصيف.

وطالبت الساكنة المجلس الجماعي لمراكش والسلطات المحلية والشركات المكلفة بالنظافة بالتدخل العاجل لإزالة النفايات وبقايا الأشجار من هذه البقع الأرضية، وتنظيفها وصيانتها بشكل دوري، مع القيام بعمليات رش للمبيدات المناسبة لمكافحة العقارب والثعابين والحشرات الضارة، واتخاذ تدابير تحول دون استغلال هذه المساحات كمطارح عشوائية للنفايات.

وأكد السكان أن الأمر أصبح يتعلق بقضية ترتبط بالسلامة والصحة العامة أكثر من ارتباطه بالنظافة فقط، معربين عن أملهم في أن تبادر الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذا الوضع، حفاظاً على أمن وسلامة قاطني المنطقة والحد من المخاطر البيئية التي باتت تهدد محيط كلية الحقوق ودار الطلبة السراغنة بالداوديات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى