فتاح تستعرض التوجهات الكبرى لمشروع قانون المالية لسنة 2027 أمام النواب والمستشارين

إعلام تيفي

ويرتكز مشروع قانون مالية 2027، وفق الوزيرة، على تسريع الاستثمارات المرتبطة بالأمن المائي، من خلال مواصلة إنجاز السدود ومحطات تحلية مياه البحر، إلى جانب تطوير البنيات التحتية الكبرى المرتبطة باحتضان المملكة للتظاهرات الدولية المقبلة.،

كما أشارت إلى تعزيز السيادة الصناعية والطاقية عبر الاستثمار في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، إلى جانب مواصلة تنزيل برامج التنمية الترابية الرامية إلى تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

وقالت الوزيرة إن إعداد مشروع قانون المالية 2027، يأتي في سياق دولي يتسم باستمرار حالة عدم اليقين، بفعل التوترات الجيوسياسية، ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط، وما يرافقها من تداعيات على أسعار الطاقة وسلاسل التوريد، فضلا عن تباطؤ الاقتصاد العالمي.

غير أن الاقتصاد المغربي،وفق الوزيرة، أبان عن قدرة على الصمود، مدعوما بانتعاش النشاط الفلاحي واستمرار دينامية القطاعات غير الفلاحية.

وفي هذا السياق،رفعت الحكومة توقعاتها لنمو الاقتصاد الوطني خلال سنة 2026 إلى 5.3 في المائة، مقابل الفرضيات المعتمدة في قانون المالية، مستفيدا من انتعاش القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 15.1 في المائة، إلى جانب الأداء الإيجابي للأنشطة الصناعية والخدماتية.

وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن المؤشرات الماكرو اقتصادية واصلت التحسن، حيث تراجع معدل التضخم إلى 0.4 في المائة خلال النصف الأول من السنة، مع توقعات باستقراره عند 1.5 في المائة مع نهاية 2026، ثم في حدود 2 في المائة خلال سنة 2027، وهو ما يعكس، بحسبها، نجاح السياسات العمومية في احتواء الضغوط التضخمية واستعادة استقرار الأسعار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى