
اعلام تيفي
بلاغ _ أكدت النقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن الجولة الثانية من الإضراب الوطني التي خاضها موظفو وزارتي التجهيز والماء، والنقل واللوجستيك، إلى جانب العاملين بالوكالات التابعة لهما، خلال أيام 21 و22 و23 يوليوز، عرفت مشاركة واسعة، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس تمسك الشغيلة بمطالبها المهنية والاجتماعية.
وأوضحت النقابة، في بيان لها، أن الإضراب يأتي احتجاجا على ما وصفته باستمرار تجاهل الوزارتين لمطالب الموظفين، وفي مقدمتها إخراج نظام أساسي جديد يضمن الإنصاف ويحسن الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين بالقطاعين.
وسجل المكتب الوطني للنقابة، وفق البيان، أن نسب المشاركة تعكس تزايد وعي الموظفين بأهمية العمل النقابي للدفاع عن حقوقهم، مؤكدا أن الإضراب مر في ظروف عادية بشكل عام، اعتمادا على المعطيات الواردة من مختلف المكاتب المحلية والجهوية.
وفي المقابل، أشارت النقابة إلى تسجيل عدد من الممارسات التي اعتبرتها تضييقا على حق الموظفين في الإضراب، متهمة بعض المسؤولين الإداريين بمحاولة ممارسة ضغوط على المضربين. كما حملت مسؤولية هذه التجاوزات لكل من وزير التجهيز والماء، ووزير النقل واللوجستيك، إضافة إلى المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا”.
وجددت الهيئة النقابية تأكيدها مواصلة برنامجها النضالي إلى حين الاستجابة لمطالبها، معتبرة أن تحركاتها تهدف إلى تحسين أوضاع القطاعين وصون حقوق العاملين بهما، مع الدعوة إلى الاعتراف بالدور الذي تضطلع به الأطر والموظفون في إنجاز المشاريع والخدمات العمومية، وإنصافهم مهنيا واجتماعيا.




