تأجيل الدورة الخامسة لملتقى الجالية المغربية بالخارج واللجنة المنظمة توضح الأسباب

إعلام تيفي/ بلاغ

أرجعت اللجنة المنظمة للدورة الخامسة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج قرار تأجيل تنظيم هذه التظاهرة إلى اعتبارات تنظيمية ولوجستية، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار نهج تدبيري يهدف إلى ضمان جودة التحضير وتحقيق الأهداف العلمية والتنموية والاستثمارية التي أحدث من أجلها الملتقى، وليس في إطار إلغاء الدورة أو التراجع عن تنظيمها.

وأوضحت اللجنة، في بلاغ توضيحي صدر عقب تفاعل عدد من المهتمين مع إعلان التأجيل، أن التقييم المرحلي لسير التحضيرات أظهر الحاجة إلى استكمال مجموعة من المتطلبات الأساسية قبل تحديد موعد جديد، بما يضمن تنظيم دورة تستجيب للمستوى الذي بلغته هذه التظاهرة خلال السنوات الماضية، وتوفر الظروف الملائمة لإنجاح مختلف محاورها.

وأبرزت اللجنة أن من بين الأسباب التي دفعت إلى اتخاذ قرار التأجيل ضرورة استكمال تأكيد مشاركة المؤسسات والمتدخلين الرئيسيين، بما يضمن تقديم برنامج علمي متكامل يعكس تنوع القضايا المطروحة ويثري النقاشات والحوارات المنتظرة، إلى جانب استكمال تعبئة الموارد والإمكانات التنظيمية واللوجستية وإرساء الشراكات الضرورية الكفيلة بإنجاح هذه الدورة.

وأضاف البلاغ أن اللجنة تسعى أيضا إلى تهيئة الظروف المناسبة لضمان مشاركة واسعة وفعالة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بما يساهم في تعزيز جودة النقاشات وصياغة توصيات ومخرجات ذات أثر علمي وتنموي واستثماري، تتماشى مع الأهداف التي تأسس عليها الملتقى.

وشددت اللجنة المنظمة على أن قرار التأجيل يكتسي طابعا تنظيميا واحترازيا، ويهدف إلى استكمال جميع الشروط الكفيلة بإنجاح الدورة الخامسة، مؤكدة أن الأمر لا يتعلق بإلغاء الملتقى، وإنما بإعادة برمجة موعده بعد استكمال مختلف الترتيبات الضرورية.

وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة عن إطلاق استطلاع للرأي موجه إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، من أجل استشارتهم بشأن الفترة الزمنية الأنسب لتنظيم الدورة المقبلة، في خطوة تروم اعتماد مقاربة تشاركية تعزز انخراط مغاربة العالم في التحضير لهذا الموعد، وتستجيب لتطلعاتهم وانتظاراتهم.

وأكدت اللجنة أن هذا التوجه ينسجم مع حرصها على الحفاظ على معايير الجودة التي باتت تميز الملتقى، وترسيخ مكانته كفضاء للحوار والتواصل بين أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين، بما يخدم قضايا مغاربة العالم ويساهم في دعم المبادرات ذات البعد التنموي والاستثماري.

واختتمت اللجنة المنظمة بلاغها بتوجيه الشكر إلى الشركاء والمؤسسات والفاعلين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على ثقتهم وتفهمهم، مؤكدة التزامها بإطلاعهم على مختلف المستجدات المرتبطة بالتحضيرات، والإعلان عن الموعد الجديد لتنظيم الدورة الخامسة فور استكمال جميع الترتيبات اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى