قطاع الإعلام والاتصالات يستعيد زخمه في 2026.. مشتركو الإنترنت يتجاوزون 41 مليونا

اعلام تيفي

بلاغ _ استعاد قطاع الإعلام والاتصالات بالمغرب ديناميته مع بداية سنة 2026، بعدما عاد إلى تسجيل نمو في القيمة المضافة خلال الفصل الأول من السنة، في مؤشر يعكس تحسن أداء أحد القطاعات الحيوية المرتبطة بالتحول الرقمي وتوسع الخدمات الرقمية بالمملكة.

وأوضحت مديرية الدراسات والتوقعات المالية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية الاقتصادية، أن القيمة المضافة لقطاع الإعلام والاتصالات ارتفعت بنسبة 2 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2026، مقابل تراجع بنسبة 1.7 في المائة خلال الفترة نفسها من سنة 2025، بما يؤكد عودة القطاع إلى مسار النمو بعد الانكماش المسجل العام الماضي.

ويواكب هذا الانتعاش استمرار التوسع في استخدام خدمات الإنترنت، حيث ارتفع عدد المشتركين بنسبة 3 في المائة إلى غاية نهاية الفصل الأول من السنة الجارية، بعدما كان قد سجل نمواً بنسبة 4.1 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

وبحسب المعطيات الرسمية، بلغ العدد الإجمالي لمشتركي الإنترنت حوالي 41.1 مليون مشترك، ليرتفع معدل النفاذ إلى 111.5 في المائة، مقارنة بـ108.2 في المائة خلال الفصل الأول من سنة 2025، فيما لم يكن يتجاوز 65.6 في المائة خلال الفترة نفسها من سنة 2019، وهو ما يعكس الوتيرة المتسارعة لاعتماد الإنترنت واتساع قاعدة مستعمليه في مختلف أنحاء المملكة.

في المقابل، عرف سوق الهاتف المحمول تراجعاً طفيفاً، إذ انخفض عدد المشتركين بنسبة 0.6 في المائة ليستقر عند نحو 57.1 مليون مشترك، ما أدى إلى تراجع محدود في معدل النفاذ من 155.8 في المائة إلى 154.9 في المائة بين الفصل الأول من سنتي 2025 و2026، بعدما كان في حدود 127 في المائة سنة 2019.

أما خدمات الهاتف الثابت، فقد واصلت منحاها التصاعدي، إذ بلغ عدد المشتركين نحو 3.3 ملايين مشترك مع نهاية الربع الأول من السنة الجارية، مسجلة نمواً بنسبة 5.1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025، في دلالة على استمرار الطلب على هذا النوع من الخدمات رغم هيمنة الاتصالات المتنقلة والوسائط الرقمية.

وتعكس هذه المؤشرات، وفق معطيات مديرية الدراسات والتوقعات المالية، استمرار تطور البنية الرقمية بالمغرب واتساع انتشار خدمات الاتصال والإنترنت، بما يعزز مكانة القطاع كأحد المحركات الأساسية للتحول الرقمي ودعم الأنشطة الاقتصادية والخدماتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى