بعد الجدل حول مباراة التوظيف.. زينب السيمو لـ«إعلام تيفي» استهدافي حملة ممنهجة.. وتشابه الأسماء وراء الجدل المفتعل

مديحة المهادنة

خبر_أكدت زينب السيمو، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، في تصريح لـ”إعلام تيفي”، أن الجدل الذي أثير بشأن إدراج اسمها ضمن لائحة الناجحين في مباراة لتوظيف متصرفين من الدرجة الثالثة بقطاع الرياضة لا يعدو أن يكون نتيجة تشابه في الأسماء، معتبرة أن ما رافق هذه الواقعة من تداول وتأويل يدخل في إطار “حملة ممنهجة” تستهدفها سياسياً، تزامناً مع الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وأوضحت السيمو أن الاسم الوارد في لائحة الناجحين لا يعود إليها، وإنما لسيدة أخرى تحمل الاسم نفسه، مشيرة إلى أن هذا التشابه خلق حالة من الالتباس دفعت عددا من الأشخاص إلى تهنئتها على أساس معطيات غير دقيقة، قبل أن تبادر إلى توضيح الحقيقة ورفع اللبس بشأن هويتها.

وشددت المتحدثة على أن توقيت إعادة إثارة هذا الموضوع يثير الكثير من علامات الاستفهام، لافتة إلى أن نتائج المباراة أُعلنت خلال شهر مارس 2026، في حين أُعيد تداول القضية بعد مرور نحو خمسة أشهر، معتبرة أن اختيار هذا التوقيت ليس اعتباطيا، بل يتزامن مع دخولها غمار المنافسة الانتخابية بالإقليم.

وأضافت أن ما يجري يتجاوز مجرد خطأ في التحقق من الهوية، ليأخذ، بحسب تعبيرها، طابع الاستهداف الشخصي والسياسي، مؤكدة أن الأخبار المتداولة بشأن استفادتها من التوظيف “لا أساس لها من الصحة”، وأنها كانت تمارس عملها الوظيفي قبل تقلدها مسؤولية التمثيل البرلماني، معتبرة أن حقها في العمل لا يمكن أن يكون محل مزايدة أو تشكيك.

وفي السياق ذاته، حرصت السيمو على التأكيد أن توضيحها لا ينتقص بأي شكل من الأشكال من استحقاق صاحبة الاسم الوارد في اللائحة، مقدمة لها التهنئة على نجاحها، ومبرزة أن الهدف من خروجها الإعلامي ينحصر في تصحيح معلومة خاطئة تم ربطها بشخصها نتيجة تشابه الأسماء.

ودعت زينب السيمو إلى الاحتكام إلى أخلاقيات العمل السياسي واحترام قواعد التنافس الديمقراطي، والابتعاد عن ما وصفته بحملات التشهير وترويج معطيات غير دقيقة، مؤكدة أن المنافسة السياسية ينبغي أن تقوم على البرامج وخدمة المواطنين، لا على استهداف الأشخاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى