الإهمال يخيم على مجمع الصناعة التقليدية بتيزنيت وسط مطالب بالتأهيل

أميمة حدري 

خيم الإهمال على مجمع الصناعة التقليدية بمدينة تيزنيت، في وقت يفترض أن يشكل فيه هذا المرفق واجهة لواحد من أبرز القطاعات التي تميز المدينة، وسط مطالب متزايدة من مهنيين وفاعلين محليين بإطلاق تدخل عاجل لإعادة تأهيله وتحسين ظروف اشتغال الصناع التقليديين.

ويظهر المجمع، وفق ما توثقه صور متداولة من عين المكان، تراجعا في مستوى الصيانة والعناية بمرافقه، الأمر الذي انعكس على وضعيته العامة وعلى البيئة المهنية التي يزاول فيها الحرفيون أنشطتهم اليومية.

ويعتبر مهنيون أن هذا الواقع لا ينسجم مع المكانة التي تحتلها تيزنيت كأحد أهم مراكز الصناعة التقليدية بالمملكة، لاسيما في مجال صياغة الحلي الفضية، التي تشكل أحد أبرز روافد الاقتصاد المحلي وعناصر الهوية الحرفية للمدينة.

ويؤكد عدد من الفاعلين في القطاع أن تأهيل البنيات التحتية المخصصة للصناعة التقليدية يمثل مدخلا أساسيا للنهوض بالمهنة، معتبرين أن الحفاظ على تنافسية المنتوج التقليدي يقتضي توفير فضاءات تستجيب للحد الأدنى من شروط الجودة والاستقبال والعرض، بما يعزز حضور الحرفيين ويدعم جهود تثمين منتوجاتهم.

وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى إعادة الاعتبار لمجمع الصناعة التقليدية، عبر برنامج تأهيل يشمل مرافقه وتجهيزاته، بما يمكنه من استعادة دوره كفضاء للإنتاج والعرض والتسويق، ويواكب المكانة التي تحظى بها تيزنيت على الصعيد الوطني باعتبارها إحدى أبرز المدن الحاضنة للصناعة التقليدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى