
مديحة المهادنة
خبر_تشهد قضية وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير، الذي فارق الحياة أثناء عملية توقيف بمدينة بولونيا الإيطالية، تطورات جديدة بعد ظهور تسجيل مصور جديد دخل ضمن معطيات التحقيق الذي تباشره النيابة العامة، في وقت تتواصل فيه المطالب بكشف ملابسات الوفاة وتحديد المسؤوليات.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام إيطالية، من بينها صحيفة Il Messaggero، فإن التسجيل الجديد يوثق اللحظات التي أعقبت تدخل عناصر الشرطة، ويُظهر الضحية ممدداً على الأرض فيما لا تزال قدماه مقيدتين، مع ظهور بقعة دم أسفل رأسه وآثار دماء على وجهه، وهي معطيات اعتبرها دفاع العائلة عناصر تستوجب تدقيقاً قضائياً وتقنياً ضمن التحقيقات الجارية، دون أن تشكل في حد ذاتها دليلاً نهائياً على سبب الوفاة.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إيطالية عن محامي أسرة الضحية، فابيو أنسيلمو، أن المشاهد الجديدة تعزز فرضية تعرض عبد الرحيم فقير للعنف أثناء توقيفه، مشيراً إلى أن وجود الدم داخل الرئتين، وفق المعطيات الأولية التي أُعلن عنها سابقاً، قد ينسجم مع احتمال استنشاقه الدم قبل وفاته، وهي فرضية تبقى رهينة بما ستخلص إليه الخبرات الطبية والقضائية النهائية.
وكانت النيابة العامة بمدينة بولونيا قد فتحت تحقيقاً في القضية عقب وفاة المواطن المغربي، ووسعت نطاق الأبحاث ليشمل عناصر الشرطة وأفراداً من طاقم الإسعاف الذين تدخلوا خلال الواقعة، في انتظار نتائج التشريح الطبي والخبرات التقنية التي ستحدد الأسباب الدقيقة للوفاة وما إذا كانت هناك مسؤوليات جنائية تستوجب المتابعة.





