الحوار الاجتماعي بالمجموعة الصحية الترابية الرباط سلا القنيطرة.. مطالب بتثمين الموارد البشرية

إعلام تيفي/ بلاغ

قبل انطلاق ورش المجموعة الصحية الترابية بجهة الرباط سلا القنيطرة، عادت قضايا الموارد البشرية إلى واجهة النقاش خلال لقاء تواصلي جمع المدير العام للمجموعة الصحية الترابية، إبراهيم لكحل، بممثلي النقابات الصحية الأكثر تمثيلية، حيث شكل الاجتماع مناسبة لطرح عدد من الملفات المهنية والاجتماعية المرتبطة بظروف اشتغال العاملين وآفاق تنزيل الهيكلة الجديدة للمجموعة.

وخلال اللقاء، الذي احتضنته قاعة الاجتماعات بالمديرية الجهوية للصحة، شددت مختلف التمثيليات النقابية على أن إنجاح ورش المجموعات الصحية الترابية يظل رهينا بتثمين الرأسمال البشري، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية والمهنية لمختلف فئات العاملين، باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية لضمان استقرار المرفق الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي هذا السياق، برز ملف منحة المردودية الخاصة بمستخدمي وموظفي المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا ضمن أبرز القضايا التي أثيرت خلال الاجتماع، حيث دعت النقابات إلى الحفاظ عليها وعدم المساس بها في ظل التحولات التنظيمية التي يعرفها القطاع، كما اقترحت إحداث منحة الشهر الثالث عشر وتعميم الاستفادة منها على جميع مستخدمي المجموعة الصحية الترابية، في إطار تعزيز التحفيز المهني وتحسين الأوضاع الاجتماعية للعاملين.

كما تناولت المداخلات مسألة تمثيلية الأطر الإدارية داخل المجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية، حيث طالبت النقابات بضمان حضور هذه الفئة داخل أجهزة الحكامة، بالنظر إلى الأدوار التي تضطلع بها في تدبير المؤسسات الصحية ومواكبة الإصلاحات الإدارية والتنظيمية.

وامتد النقاش إلى وضعية رؤساء المصالح بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا وباقي المؤسسات الاستشفائية التابعة للجهة، إلى جانب الحراس العامين والممرضين الرئيسيين، إذ دعت النقابات إلى اعتماد صيغ تنظيمية تضمن الحفاظ على مناصبهم الإدارية وتعويضاتهم في إطار الهيكلة الجديدة، بما يوفر الاستقرار المهني ويجنب أي انعكاسات سلبية قد تترتب عن إعادة تنظيم المصالح.

وفي الجانب التنظيمي، سجل ممثلو الشركاء الاجتماعيين غياب مديرية أو قسم خاص بالعلاجات التمريضية وتقنيات الصحة ضمن الهيكل التنظيمي المقترح للمجموعة الصحية الترابية، رغم أن هذه الفئة تشكل نسبة مهمة من الموارد البشرية بالقطاع.

وطالبوا بتدارك هذا الأمر من خلال إحداث مديرية مستقلة أو قسم متخصص يعنى بشؤون التمريض وتقنيات الصحة، على غرار ما كان معمولا به بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، مع عرض هذا المقترح خلال انعقاد المجلس الإداري المقبل.

كما تطرق اللقاء إلى موضوع الحركة الانتقالية داخل المجموعة الصحية الترابية، إضافة إلى ترتيبات الانتقال إلى مستشفى ابن سينا الجديد، حيث ناقش الطرفان عددا من الجوانب المرتبطة بتدبير الموارد البشرية وضمان استمرارية المرفق الصحي خلال هذه المرحلة الانتقالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى