الاستقلال يعد لائحة مرشحيه..السنتيسي يلتحق ومضيان يعتذر عن عدم ترشحه

بشرى عطوشي

خبر_ أحيط انضمام ادريس السنتيسي لحزب الاستقلال بكثير من السرية، خصوصا وأن انضمامه كان قد تم قبل  بضعة شهور، أي قبل انتخاب الولاية التشريعية.

وكان يبدو واضحا أن هذه السرية التي طبعت سعي السنتيسي للانضمام لحزب الميزان الذي ينتمي إليه زوج ابنته، كانت بسبب تفادي ردود أفعال بعض الغاضبين في صفوف الاستقلاليين، الذين كانوا متحفظين من منح التزكية لادريس السنتيسي الذي قضى بحزب الحركة حوالي ثلاثة عقود وانتخب برلمانيا لولايات عدة باسم حزب السنبلة، في وقت كان يرى فيه بعض الاستقلاليين أنهم حرموا من التزكية، التي ستمنح للوافد الجديد ادريس السنتيسي .

يشار أيضا إلى أن ادريس السنتيسي قدم استقالته من مجلس النواب قبل أيام لتعلن المحكمة الدستورية عن شغور مقعده يوم الأربعاء الماضي، في وقت بدا فيه وكأن حزب الحركة الشعبية كان ينتظر تراجعا من السنتيسي عن قراره الالتحاق بالاستقلال.

وكان محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ينفي قبل حوالي أربعة أشهر، أن ينتقل السنتيسي إلى حزب آخر وكان يقول” السنتيسي حركي وسيبقى حركيا، واضعا بذلك نقطة نهاية لأخبار كثيرة في هذا الموضوع”

عضو الحركة الشعبية ورئيس فريقه بمجلس النواب طيلة الولاية التشريعية الحالية، كان موضوع أخبار تناسلت وضعته خارج حسابات “السنبلة” مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، إلا أن رحيل السنتيسي كان مدروس الخطوات ويتم تطبيقه خطوة بخطوة خارج حسابا محمد أوزين.

وعلاقة بحزب الاستقلال واستكمال لوائحه، من المنتظر أن تستكمل قيادة حزب الاستقلال إعداد القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر2026، لتعلن عن اللائحة الكاملة للمرشحين الذين حظوا بتزكية الحزب، في الساعات المقبلة.

وكان حزب الاستقلال قد سبق وكشف عن اللائحة الأولية، في مناسبة سابقة، في وقت يرتقب فيه أن يتم الإعلان عن حوالي 20 مرشحا آخر، ليتم تغطية الدوائر الانتخابية مثل الحسيمة،  التي كان يمثلها نور الدين مضيان المنتمي للحزب منذ ثلاثة عقود، قبل أن يتخلى عن الترشح بسبب حكم قضائي على خلفية متابعته في قضية تتعلق بالتشهير والمس بالحياة الخاصة.

وكان حزب الاستقلال قد أعلن رسميا أنه لن يزكي مضيان للترشح، وكلفه باقتراح الشخصية التي ستخلفه على رأس اللائحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى