
مديحة المهادنة
خبر_شهد المعبر الحدودي الفاصل بين بني أنصار ومدينة مليلية المحتلة ، صباح اليوم السبت، فتحاً جزئياً أمام أفراد الجالية المغربية، بعد فترة من الإغلاق والتوتر أعقبت محاولة عبور جماعية دفعت السلطات الإسبانية إلى إغلاق المعبر ليلة الخميس–الجمعة.
وتوصلت “إعلام تيفي” بصور حصرية ومباشرة من عين المكان، إلى جانب شهادات لأفراد من الجالية المغربية، توثق استمرار الاكتظاظ الشديد وبطء عملية العبور، رغم السماح بدخول أعداد محدودة من المسافرين.

وبحسب شهادات توصلت بها اعلام تيفي ، فإن فتح المعبر تم بصورة تدريجية، حيث يجري السماح بمرور مجموعات صغيرة تضم نحو عشرة أشخاص في كل مرة، ما أدى إلى بطء كبير في تصريف الحشود المتراكمة منذ أكثر من يومين.
وقالت إحدى المواطنين :
«فتحوا المعبر، لكن بشكل جزئي، ويدخلون الناس عشرة بعشرة. مر نحو ساعة ونصف فقط على بدء العبور، والاكتظاظ كبير جداً ولا يمكن وصفه».
وعكست المشاهد المتوصل بها حالة الإنهاك التي بدت على أفراد الجالية، بعد ساعات طويلة من الانتظار في ظروف صعبة، وسط مطالب بتسريع الإجراءات وتوفير تنظيم أوضح يسمح بتخفيف الضغط وضمان عبور المسافرين في ظروف تحفظ سلامتهم وكرامتهم.
ويأتي الفتح الجزئي في سياق أمني استثنائي تعيشه المنطقة الحدودية، بعد إغلاق معبر بني أنصار إثر محاولة جماعية للعبور نحو مليلية، وهو ما أدى إلى اضطراب حركة التنقل وتراكم أعداد كبيرة من المسافرين على جانبي المعبر.
ورغم استئناف المرور بشكل محدود، لا يزال الوضع يتسم بالبطء والضغط الكبير، في انتظار توسيع وتيرة العبور واتخاذ تدابير تنظيمية إضافية لإنهاء معاناة العالقين، خصوصاً أفراد الجالية المغربية الذين ظلوا ينتظرون منذ أكثر من يومين





