
بشرى عطوشي
متابعة_ تراجع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، يومه السبت، عن مشروع فتح باب الاستثمارات أمام مستثمرين من القطاع الخاص، بعدما واجه انتقادات واسعة ومخاوف من تحويل كرة القدم إلى سلعة، في ظل شبهات تتعلق بتضارب المصالح.
وقال إنفانتينو في بيان: بعد الاستماع بعناية إلى جميع وجهات النظر، أصبح من الواضح أن المشروع أحدث انقسامات لم تعد تخدم الهدف الأساسي الذي أُطلق من أجله.
ويأتي تراجع رئيس فيفا في وقت يواجه فيه ضغوطاً إضافية، عقب الاستقالة الأخيرة لكبير مستشاريه، كارلوس كورديرو.
وأضاف إنفانتينو: كان هدفنا دائماً، وسيظل دائماً، توحيد الصفوف ودفع اللعبة إلى الأمام. لذلك، لن يتم اعتماد هذا المقترح.
ونددت عدة اتحادات لكرة القدم من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الأسيوي لكرة القدم، بهذه الخطوة، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، يوم الخميس، في بيان أن الاتحادات الأعضاء صوتت بالإجماع على مقاطعة كأس العالم ومسابقات الاتحاد الدولي الأخرى احتجاجا على خطة بيع حصص لمستثمرين خارجيين في شركة تابعة ستتولى إدارة بطولات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم.
ارتفاع أصوات الاتحادات جاءت ردا على الاقتراح المثير للجدل الذي طرحه رئيس “الفيفا” جياني إنفانتينو، لإنشاء شركة تابعة تُدعى “فيفا فوروارد إنتربرايز”، تتولى إدارة البطولات الكبرى وبيع حصص تصل إلى 20% من ملكيتها لمستثمرين وكيانات من القطاع الخاص.
من جانب آخر فقد وضع كارلوس كورديرو، كبير مستشاري الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، استقتالته، يوم الجمعة احتجاجا على خطة الاستثمار الخاص.
وقال كورديرو، وهو مصرفي سابق لدى بنك غولدمان ساكس، في بيان استقالته من منصب مستشار رئيس فيفا جياني إنفانتينو: لا أستطيع الوقوف مكتوف الأيدي بينما يدرس فيفا بيع حصة في كأس العالم.





