
مديحة المهادنة
خبر_رغم تراجع وتيرة التدفق الجماعي للمهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة، لا تزال هذه الأخيرة تواجه ضغطا غير مسبوق في ظل بقاء حولاي خمسة آلاف مهاجر داخل المدينة، وفق تقديرات سلطاتها المحلية، بعد أيام من أكبر موجة عبور شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة.
وأكد رئيس حكومة سبتة المحتلة ، خوان خيسوس فيفاس، أن الوضع الحالي يختلف عن الأيام الأولى للأزمة، غير أنه لا يزال يفرض تحديات كبيرة على السلطات المحلية، خاصة في ما يتعلق بإيواء المهاجرين وتدبير الخدمات الأساسية، مشيرا إلى أن الجهود متواصلة لإعادة المدينة إلى وضعها الطبيعي.
ويبرز ملف القاصرين غير المصحوبين بذويهم باعتباره أكثر الملفات تعقيدا، بعدما تجاوزت مراكز الإيواء قدرتها الاستيعابية بشكل كبير. وتشير آخر المعطيات إلى أن سلطات سبتة المحتلة تتكفل حاليا بـ862 قاصرا غير مصحوبين، في وقت تؤكد فيه السلطات المحلية أن منظومة حماية الطفولة تواجه ضغوطا استثنائية.
وتأتي هذه التطورات بعد موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية، والتي دفعت الآلاف إلى دخول سبتة المحتلة، قبل أن يعود معظمهم إلى المغرب، بينما بقيت أعداد أخرى داخل المدينة، ما خلق تحديات إنسانية وأمنية ولوجستية للسلطات الإسبانية.





