على وقع أزمة سبتة المحتلة.. اجتماع مرتقب لوزراء الداخلية حول الهجرة

هبه رحوي/ صحافية متدربة

يعقد وزراء الداخلية في دول الاتحاد الأوروبي، عبر تقنية الاتصال المرئي، اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا لمناقشة تداعيات أزمة سبتة، والوقوف عند أبرز الثغرات التي كشفتها الأحداث الأخيرة، إلى جانب بحث آليات تعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في مجال مراقبة الحدود والتصدي للهجرة غير النظامية.

ولا يقتصر جدول أعمال الاجتماع على الجوانب الأمنية، بل يمتد إلى مناقشة سبل تطوير التعاون مع دول الجوار، وتعزيز الجهود المشتركة لمكافحة شبكات تهريب المهاجرين، فضلا عن تسريع إجراءات البت في طلبات اللجوء وتنفيذ عمليات العودة، بهدف الحد من تكرار أزمات مماثلة مستقبلا.

وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد دعا إلى تحرك أوروبي عاجل في أعقاب التطورات التي شهدتها سبتة، مطالبا بتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في إدارة تدفقات الهجرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

من جهتها، شددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على ضرورة تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد، مؤكدة أهمية بلورة استجابة أوروبية موحدة، إلى جانب توطيد التعاون مع الدول الشريكة لمواجهة تحديات الهجرة غير النظامية.

وترى فون دير لاين أن الأزمة الأخيرة أبرزت الحاجة إلى تطوير آليات الإنذار المبكر، وتعزيز التنسيق لمكافحة شبكات تهريب المهاجرين، ودعم قدرات الدول الأعضاء في حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وتعيد تطورات سبتة إلى الواجهة نقاشا مستمرا داخل الاتحاد الأوروبي بشأن سبل التوصل إلى سياسة موحدة للهجرة، في ظل تباين مواقف الدول الأعضاء حول إدارة الحدود وتقاسم مسؤولية استقبال المهاجرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى