حقوقيون يطالبون إسبانيا بحماية قاصرين مغاربة في سبتة المحتلة ويحذرون من إعادتهم دون ضمانات

اعلام تيفي_بلاغ

أعلنت الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان بباريس فتح متابعة حقوقية بشأن ما قالت إنها تجاوزات طالت أطفالا مغاربة قاصرين غير مرفقين، كانوا ضمن الوافدين إلى مدينة سبتة المحتلة ، وسط مخاوف من إعادتهم إلى المغرب من دون توفير ضمانات واضحة تكفل احترام حقوقهم الأساسية.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ موجه إلى الرأي العام المغربي والدولي، أنها توصلت بمعطيات من فرعها بمدينة برشلونة تتعلق بطريقة تعامل عناصر الحرس الإسباني مع هؤلاء القاصرين، مشيرة إلى أن الملف يثير تساؤلات جدية بشأن مدى احترام السلطات الإسبانية للضوابط القانونية والإجراءات الحمائية الواجب اعتمادها عند التعامل مع الأطفال غير المصحوبين.

أفادت الهيئة الحقوقية في هذا السياق  بأنها راسلت سفير إسبانيا في باريس عبر البريد الإلكتروني، كما وجهت نسخة من المراسلة بواسطة البريد المضمون، مطالبة السلطات الإسبانية بالوفاء بالتزاماتها الدولية، وفي مقدمتها مقتضيات اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، التي تجعل المصلحة الفضلى للطفل أساساً في كل قرار أو إجراء يهمه.

وأكدت الجمعية أنها ستواصل تتبع القضية واستعمال الآليات القانونية والحقوقية المتاحة للدفاع عن القاصرين المعنيين، بما يشمل مراسلة الهيئات الدولية المختصة وتنظيم مبادرات سلمية يضمنها القانون، في حال عدم تقديم توضيحات وضمانات كافية بشأن ظروف معاملتهم ومآلهم.

ويعيد هذا التحرك إلى الواجهة حساسية وضعية القاصرين غير المرفقين داخل مناطق العبور والحدود، حيث تظل حمايتهم مسؤولية قانونية وإنسانية لا يجوز أن تخضع لمنطق التدبير الأمني وحده، ولا سيما عندما تكون قرارات الإعادة المحتملة مرتبطة بفئة تحتاج إلى رعاية خاصة وضمانات مشددة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى