
مديحة المهادنة
خبر_تواصل صفحات ومجموعات مجهولة المصدر على منصات التواصل الاجتماعي الترويج لدعوات جديدة لتنظيم موجة هجرة جماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، محددة يوم 15 غشت 2026 موعداً محتملاً للتحرك. ويعيد هذا التطور إلى الواجهة الشبهات المرتبطة بالدور الذي لعبه الفضاء الرقمي في تأجيج التدفق غير المسبوق الذي شهدته المدينة نهاية يوليوز الماضي، والذي لم يكن، وفق المعطيات المتاحة، وليد الصدفة أو نتيجة تحرك عفوي بالكامل.
صحيفة «إلباييس» الإسبانية أفادت بأنها رصدت مئات الرسائل المتداولة، خصوصا عبر منصتي «فيسبوك» و«واتساب»، تتناول ترتيبات محتملة لمحاولة دخول جماعية جديدة إلى سبتة. وتراوحت مضامين هذه الرسائل بين الدعوة المباشرة إلى التجمع قرب المدينة، وتبادل معلومات بشأن مسالك العبور، والتحذير من المخاطر الأمنية والإنسانية، فضلاً عن التنبيه إلى احتمال أن تكون بعض هذه الدعوات مجرد فخ يستهدف استدراج القاصرين والشباب الحالمين بالهجرة.
عبارات من قبيل «نلتقي هناك يوم 15 غشت» و«كونوا في الموعد» حضرت بقوة داخل هذه المجموعات، بينما أعلن عدد من المتفاعلين استعدادهم للتنقل من مدن بعيدة، من بينها مراكش وأكادير، نحو شمال المغرب. ويكشف هذا النشاط الرقمي المتواصل عن استمرار محاولات التعبئة المنظمة، وسط مخاوف من استغلال هشاشة الشباب وتغذية أوهام العبور السهل، بما قد يعيد إنتاج مشاهد الفوضى والمخاطر التي رافقت الأحداث الأخيرة.





