
مديحة المهادنة
خبر_في مشهد يجسد استمرارية النهج الملكي في ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، أشرفت بعثة من الحجابة الملكية، أمس الخميس، بكل من مدينتي مكناس ومولاي إدريس زرهون، على توزيع هبات ملكية ومساعدات اجتماعية لفائدة الشرفاء الأدارسة، والأسر المعوزة، والأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك بمناسبة انطلاق الموسم الديني السنوي لمولاي إدريس الأكبر، أحد أبرز المواسم الدينية بالمملكة.
وترأس البعثة محمد سعد الدين سميج، المكلف بمهمة بالديوان الملكي، حيث استهلت برنامجها بمدينة مكناس بتوزيع مساعدات مالية استفاد منها 311 شخصاً، قبل أن تتوجه إلى مدينة مولاي إدريس زرهون، التي شهدت توزيع هبات مالية على 448 مستفيداً من مختلف الفئات الاجتماعية.
وامتدت المبادرة الملكية لتشمل دعما صحيا وتربويا واجتماعيا، من خلال توزيع 49 نظارة طبية على تلاميذ يعانون من ضعف البصر، وتسليم أربعة كراسٍ متحركة لأشخاص في وضعية إعاقة، فضلاً عن توزيع 194 حقيبة مدرسية لفائدة التلاميذ، وملابس لـ33 يتيما، في خطوة تعكس البعد الإنساني للمبادرات الملكية وحرصها على دعم الفئات الهشة وتعزيز فرص التمدرس والرعاية الاجتماعية.
وبضريح مولاي إدريس الأكبر، نظم حفل رسمي خصص لتسليم هبة ملكية للشرفاء الأدارسة، بحضور الكاتب العام لعمالة مكناس، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين والعلماء والشخصيات المدنية، في أجواء طبعتها رمزية المناسبة الدينية وما تحمله من امتداد تاريخي وروحي في الذاكرة الوطنية.
واختتمت مراسيم الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، كما ترحم الحاضرون على جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، سائلين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.
وتندرج هذه المبادرة في إطار العناية الملكية المتواصلة بالفئات الاجتماعية الهشة، وترسيخ قيم التضامن والتآزر، بما يعكس البعد الاجتماعي والإنساني الذي يميز المبادرات الملكية المواكبة للمناسبات الدينية والوطنية.





