
مديحة المهادنة
خبر_تحتضن مدينة بولمان فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الزعفران والنباتات الطبية والعطرية، في موعد يجمع بين الاحتفاء بالمنتجات المحلية وفتح آفاق جديدة أمام التعاونيات والمنتجين والمهنيين والباحثين والفاعلين المؤسساتيين.
وتعرف هذه الدورة حضوراً لافتاً من ساكنة الإقليم وزواره، في أجواء احتفالية تعكس المكانة التي باتت تحظى بها المنتجات المحلية ضمن الدينامية الاقتصادية والتراثية للمنطقة، فيما يشكل المهرجان مناسبة لتسليط الضوء على إمكانات الزعفران والنباتات الطبية والعطرية ودورها في دعم الأنشطة المدرة للدخل.
ولا يقتصر الموعد على الجانب الاحتفالي، إذ يسعى المنظمون إلى تحويل المهرجان إلى فضاء للتبادل والتواصل بين مختلف المتدخلين في هذا المجال، بما يتيح للمنتجين والتعاونيات التعريف بمنتجاتهم وتوسيع فرص التسويق والوصول إلى أسواق جديدة.
كما تراهن التظاهرة على تقوية قدرات التعاونيات المحلية، وتشجيع الابتكار في مجال تثمين المنتجات المحلية، بما يساعد على الانتقال من مجرد إنتاج المواد الأولية إلى تطوير منتجات ذات قيمة مضافة وقدرة أكبر على المنافسة.
ويمنح حضور المهنيين والباحثين والفاعلين المؤسساتيين للمهرجان بعداً يتجاوز العرض والتسويق، إذ يفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب، وربط الإنتاج المحلي بمسارات التثمين والتطوير والابتكار.
وبهذا، تحاول بولمان أن تجعل من الزعفران والنباتات الطبية والعطرية أكثر من مجرد منتجات محلية؛ بل رافعة يمكن توظيفها لتعزيز الاقتصاد المحلي، ودعم التعاونيات، وخلق فرص جديدة أمام المنتجين، مع الحفاظ على خصوصية المنطقة وما تزخر به من مؤهلات طبيعية ومنتجات ذات قيمة.





