
بشرى عطوشي
متابعة _ تستعد السلطات بالمغرب لمواجهة أي عملية عبور غير شرعي للحدود مع سبتة، حيث تم نشر عناصر من القوات العمومية بين مدينتي الفنيدق وسبتة، لمواجهة أي احتمال لعبور مهاجرين غير نظاميين عبر الحدود إلى سبتة المحتلة.
بدورها تتعامل الحكومة الإسبانية بجدية بالغة مع التهديد المتمثل في احتمال وقوع موجة جديدة واسعة النطاق من المهاجرين غير النظاميين باتجاه مدينة سبتة، وفق ما أكدته تقارير اليوم السبت 8 غشت.
وفي هذا السياق، عمدت وزارتا الداخلية والدفاع في المملكة إلى زيادة عدد القوات والكوادر الأمنية والعسكرية في المدينة تدريجياً، حتى بلغ العدد حتى الآن قرابة 300 عنصر من الشرطة المضادة للشغب، إلى جانب نحو 2000 عسكري.
ووفقاً لمصادر في الحرس المدني، فإن احتمال أن تبلغ هذه الموجة الجديدة حجم الأزمة التي شهدتها المدينة في أواخر يوليوز الماضي يبدو ضئيلاً للغاية، بفضل القوات والوسائل التي جرى حشدها.
كما عززت السلطات الحدود في سبتة بجهاز بحري خاص إضافي.
كانت رسائل متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي قد أشارت في وقت سابق إلى استعدادات لتنفيذ عملية عبور غير قانوني جماعي للحدود مع سبتة، من المقرر أن تجري في 15غشت.
وتأتي هذه الإجراءات الاستباقية في إطار الجهود الرامية إلى منع تكرار مشاهد الاكتظاظ والضغط على الحدود التي شهدتها المدينة في السابق، مع الإبقاء على اليقظة الأمنية العالية في الأيام المقبلة.





