
بشرى عطوشي
متابعة _ فتحت النيابة العامة بسبتة المحتلة بحثا قضائيا في ما أوردته بعض الصحف بالمدينة عن تعرض بعض الفتيات المغربيات اللواتي لا يتجاوز سنهن ال14 للاغتصاب، نقلا عن طبيبة بالمستشفى الجامعي بالمدينة المحتلة.
وكانت صحيفة «إل بويبلو دي سبتة»، أفادت نقلا عن مصادر صحية وقضائية، بأن فتيات قاصرات وصلن مؤخرا إلى سبتة تلقين الرعاية الطبية بعد تعرضهن، وفق المعطيات التي أوردتها الصحيفة، لاعتداءات جنسية مزعومة، مشيرة إلى أن أعمار الحالات التي وصلت إلى المستشفى لا تتجاوز 14 عاماً.
وأضاف المصدر ذاته أن العدد الفعلي للحالات قد يكون أكبر، في ظل احتمال عدم تقدم بعض الضحايا بشكايات رسمية، رغم خضوعهن للفحوص الطبية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر قضائية أن السلطات توصلت إلى معطيات بشأن عدد من محاولات الاعتداء الجنسي، مع توقع ارتفاع عدد الحالات التي يتم الإبلاغ عنها خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع استمرار جمع الإفادات والشكايات.
وأشارت الصحيفة إلى أن بعض حالات الاعتداء أو محاولاته يقال إنها أُحبطت عقب تدخل مباشر من سكان المدينة، مضيفة أن بعض المشتبه فيهم، وفق إفادات متداولة نقلتها، قد يكونون من الأشخاص المقيمين في سبتة.
الخبر نقلته صحيفة أورونيوز نقلا على الصحيفة المذكورة أعلاه، وفي بحث عن المقال الذي نشرته بويبلو دي سبتة، وقف موقع “إعلام تيفي” على ان الخبر تم مسحه من صفحة بويبلو دي سبتة.
وكتبت أورونيوز أن المستشفى الجامعي في سبتة المحتلة استقبل خمس فتيات دون 14 عاما يشتبه في تعرضهن لاعتداءات جنسية. طبيبة طوارئ تؤكد الحالات وتقول إن الكثيرات ينمن في الشارع لعدم وجود أماكن في مراكز إيواء القُصّر.
وقد فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقا في حادثة اغتصاب مزعومة ضحيتُها طفلة قاصر دخلت سبتة خلال موجة التدفّق الجماعي للمهاجرين، وعقب نقلها إلى المستشفى، تبيّن أنها تعاني من إصابات تتوافق مع علامات التعرض لاعتداء جنسي. وحتى اللحظة، لم تعلن السلطات عن تنفيذ أي اعتقالات أو ملابسات حدوث هذه الواقعة، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها.





