أجوكاك.. ضعف شبكات الاتصالات يعزل آلاف السكان ومطالب بتدخل عاجل

أميمة حدري

يواصل ضعف شبكات الاتصالات في عدد من المناطق القروية طرح إشكالات مرتبطة بمدى استفادة السكان من الخدمات الرقمية وخدمات التواصل، خصوصا في الدواوير والمناطق الجبلية التي تواجه صعوبات في التغطية وجودة الصبيب. ولا تقتصر تداعيات هذا الوضع على صعوبة إجراء المكالمات أو الولوج إلى الإنترنت، بل تمتد إلى عدد من الأنشطة والخدمات اليومية التي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الاتصال بالشبكة.

وتتخذ معاناة السكان مع ضعف صبيب الشبكة بعدا أكثر حساسية في الحالات الاستعجالية التي تتطلب سرعة التواصل، وفق ما أوضحته تصريحات لعدد من سكان المنطقة لـ“إعلام تيفي”.

وأفاد المتحدثون بأن ضعف الاتصال قد يعرقل التواصل في ظروف تستدعي التدخل العاجل، من بينها حالات الولادة المفاجئة أو الحالات الصحية الحرجة التي تستوجب الاتصال بسيارة الإسعاف، مؤكدين أن صعوبة إجراء الاتصال أو ضعف الصبيب يزيدان من تعقيد الوضع بالنسبة للأسر، خصوصا في المناطق التي تتباعد فيها الدواوير عن المراكز والخدمات الصحية.

وفي هذا السياق، وجه رئيس المجلس الجماعي لأجوكاك بإقليم الحوز مراسلة إلى عامل الإقليم، بشأن وضعية شبكات الاتصالات بعدد من الدواوير التابعة للنفوذ الترابي للجماعة، مطالبا بالتدخل لدى الشركات المعنية من أجل تحسين جودة التغطية وتقوية صبيب الشبكات.

وأوضح رئيس الجماعة أن ساكنة دواوير واد أمزغني وواد أكنضيص تعاني من انعدام صبيب شبكة “اتصالات المغرب” وضعف صبيب شبكة “إنوي”، مشيرا إلى أن الدواوير المعنية تضم، وفق المعطيات الواردة في المراسلة، حوالي 2500 نسمة في واد أمزغني ونحو 3000 نسمة في واد أكنضيص.

واعتبر المسؤول الجماعي أن ضعف خدمات الاتصالات يطرح إشكالا بالنسبة للسكان، بالنظر إلى الدور الذي باتت تضطلع به هذه الخدمات في التواصل بين الأفراد وقضاء الأغراض اليومية، في وقت أصبحت فيه العديد من المعاملات والخدمات مرتبطة بالهاتف والإنترنت.

وطالب رئيس المجلس الجماعي عامل إقليم الحوز بالتدخل لدى المسؤولين عن شركتي “اتصالات المغرب” و“إنوي”، قصد العمل على تزويد المناطق المعنية بصبيب أفضل وتقوية الشبكة، بما يتيح للسكان الاستفادة من خدمات اتصالات أكثر جودة واستقرارا.

وربطت المراسلة هذا المطلب بضرورة النهوض بالعالم القروي وتقليص الفوارق المجالية، مؤكدة الحاجة إلى تعزيز البنيات والخدمات التي تساهم في تحسين ظروف عيش السكان، ومن بينها خدمات الاتصالات التي أصبحت مكونا أساسيا في الحياة اليومية.

وتضع جماعة أجوكاك بذلك ملف ضعف الشبكات ضمن المطالب المرتبطة بتحسين الخدمات الأساسية بالمنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه المطالبة بالتدخل لدى شركات الاتصالات من إجراءات لتحسين التغطية والصبيب بالدواوير المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى