زلزال قضائي في سوريا.. الإعدام لبشار وماهر الأسد وعاطف نجيب في أحكام تاريخية

مديحة المهادنة

خبر_أصدرت محكمة الجنايات في دمشق، اليوم الثلاثاء، أحكاما بالإعدام في حق الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، إلى جانب عاطف نجيب، أحد أبرز المسؤولين الأمنيين المرتبطين ببدايات قمع الاحتجاجات في مدينة درعا عام 2011، وفق المعطيات الواردة بشأن القضية

الحكم بحق بشار وماهر الأسد صدر غيابيا، في وقت يوجد فيه الاثنان خارج سوريا، بينما صدر الحكم حضوريا بحق عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، والموقوف لدى السلطات السورية. وأدانت المحكمة نجيب بجرائم بينها القتل العمد، والقتل القصد لأطفال دون 15 عاما، والتعذيب المفضي إلى الموت، معتبرة الأفعال المنسوبة إليه من الجرائم ضد الإنسانية، قبل أن تقرر تنفيذ العقوبة الأشد، وهي الإعدام.

إدانة عاطف نجيب  تكتسب دلالة خاصة في سياق القضية السورية، باعتباره أحد أبرز المسؤولين الأمنيين المرتبطين ببدايات قمع احتجاجات درعا سنة 2011، وهي الأحداث التي تحولت لاحقا إلى شرارة انتفاضة امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد. وكانت محاكمته قد شكلت، منذ انطلاقها في أبريل الماضي، واحدة من أبرز خطوات العدالة الانتقالية في سوريا، بعدما مثل نجيب أمام القضاء لأول مرة حضوريا، بينما جرت الإجراءات بحق بشار وماهر الأسد والمتهمين الفارين غيابيا وفق المسار القضائي المعتمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى