
أميمة حدري
يخوض المنتخب الوطني المغربي للسيدات، السبت 15 غشت، مواجهة قوية أمام نظيره الجزائري، بحثا عن انتزاع المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا للسيدات، في مباراة تحمل طابعا مغاربيا خاصا، وتمنح “لبؤات الأطلس” فرصة لتعويض خيبة الإقصاء من نصف النهائي وإنهاء البطولة فوق منصة التتويج.
وتأتي المواجهة بعد سقوط المنتخب الوطني أمام الكاميرون بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في مباراة أهدر خلالها المنتخب الوطني فرصا عدة لانتزاع بطاقة العبور إلى النهائي، قبل أن تحسم سلسلة الركلات مصير المواجهة لصالح المنتخب الكاميروني.
وستكون مواجهة الجزائر اختبارا جديدا للمنتخب الوطني، الذي يدخلها بطموح استعادة توازنه الذهني والرياضي، بعدما توقفت مسيرته نحو النهائي في الأمتار الأخيرة. ويأمل المنتخب الوطني في تحويل خيبة نصف النهائي إلى دافع إضافي للقتال من أجل الميدالية البرونزية، خصوصا أن المباراة ستقام أمام جماهيره بالرباط.
ويعرف المنتخبان بعضهما جيدا، بعدما التقيا في دور المجموعات، حيث تمكن المنتخب من حسم المواجهة لصالحه بهدف دون رد. غير أن مباراة المركز الثالث تفرض حسابات مختلفة، إذ لا يتعلق الأمر هذه المرة بانتزاع نقاط دور المجموعات، وإنما بإنهاء المنافسة في المركز الثالث، ما يرفع منسوب الضغط على لاعبات المنتخبين.
وكان المنتخب الجزائري قد بلغ بدوره نصف النهائي قبل أن يتلقى خسارة أمام مالاوي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليجد نفسه أمام فرصة أخيرة لإنقاذ مشاركته القارية بالمنافسة على الميدالية البرونزية. ومن المنتظر أن يمنح الطابع المغاربي للمواجهة دفعة إضافية للندية، في مباراة لن تكون فيها المساحات متاحة بسهولة أمام الطرفين.
ويدخل المنتخب المغربي المباراة وهو مطالب بتجاوز آثار الإقصاء أمام الكاميرون، بعدما أظهر في نصف النهائي قدرة واضحة على فرض أسلوبه وصناعة الخطورة، دون أن ينجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف.
وكان سيناريو المباراة قد بلغ ذروته في الدقيقة 118، حين تحصلت سكينة أوزراوي على ركلة جزاء، قبل أن تضيع فاطمة تكناوت فرصة منح المنتخب الوطني هدفا حاسما بعدما تصدت حارسة الكاميرون ميشالي بيهينا للركلة.





