المهاجري: منذ تحزب لقجع انتهت مواضيع المغرب وأصبح الجميع يتحدث فقط عن “البام”

أميمة حدري 

اعتبر هشام المهاجري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن التحاق فوزي لقجع بالحزب جعل “البام” في صدارة النقاش السياسي الوطني، مشيرا، خلال لقاء تواصلي بإقليم اشتوكة آيت باها، إلى أن الاهتمام انصب بشكل لافت على الحزب منذ دخول لقجع إلى صفوفه.

وقال المهاجري، في كلمة له خلال اللقاء، إن “من نهار تحزب لقجع تسالاو المواضيع في المغرب، وولا كلشي كيهضر غير على البام”، في إشارة إلى حجم النقاش الذي رافق انتقال فوزي لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة، وما أعقبه من حضور متزايد للحزب وقياداته في واجهة الاهتمام السياسي والإعلامي.

ويأتي تصريح المهاجري في سياق دينامية تنظيمية يعيشها حزب الأصالة والمعاصرة، بعد التحاق لقجع رسميا بالحزب خلال اجتماع المجلس الوطني المنعقد بسلا في 25 يوليوز 2026، قبل أن يسجل أول ظهور له في نشاط حزبي رسمي بأكادير في التاسع من غشت، حيث شارك في لقاء تواصلي مع قيادات ومنتخبي ومناضلي الحزب بجهة سوس ماسة.

ولم يحصر المهاجري حديثه في التطورات الحزبية، إذ تطرق إلى عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية التي ترتبط بشكل مباشر بواقع المنطقة، وفي مقدمتها القطاع الفلاحي، داعيا إلى مزيد من الاهتمام بأوضاع الفلاحين وتسوية الملفات العالقة المرتبطة بهم، بما يضمن تحسين ظروف العمل والاستقرار والعيش الكريم.

كما شدد القيادي في “البام” على أهمية الاستثمار في الإنسان، خاصة في العالم القروي والمناطق ذات النشاط الفلاحي، معتبرا أن تحسين جودة التعليم وضمان تكافؤ الفرص يشكلان مدخلا أساسيا لتحقيق تنمية أكثر عدالة والاستجابة للانتظارات الاجتماعية للسكان.

وفي السياق ذاته، وجه المهاجري رسالة إلى إسبانيا بشأن العمال المغاربة المقيمين فوق أراضيها، داعيا إلى احترام حقوقهم والعناية بأوضاعهم، مع إيلاء اهتمام خاص للعاملين في القطاع الزراعي، الذي يستقطب أعدادا مهمة من اليد العاملة المغربية.

وتزامن هذا الخطاب مع تكثيف حزب الأصالة والمعاصرة لأنشطته التواصلية والتنظيمية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى