رئيس جماعة فاس لـ”إعلام تيفي”:اتهامات خيي باطلة..مجرد دغدغة لمشاعر الناخبين وهذه حقيقة المتلاشيات

مديحة المهادنة

خبر_خرج رئيس جماعة فاس، عبد السلام البقالي، بتوضيحات مفصلة للرد على ما أثاره المستشار محمد خيي بشأن مصير معدات ملعب الحسن الثاني، نافيا بشكل قاطع أن تكون تجهيزات الملعب قد أدرجت ضمن المتلاشيات المعروضة للبيع، ومؤكدا أن ما وقع، هو خلط بين معدات الملعب ومتلاشيات أخرى تابعة للجماعة.

وقال البقالي في تصريح ل”إعلام تيفي” إن المعطيات المتداولة حول الموضوع لا أساس لها من الصحة، موضحا أن المتلاشيات التي تستعد الجماعة لعرضها في السمسرة لا علاقة لها بملعب الحسن الثاني، وإنما تتعلق أساسا بحواسيب قديمة لم تعد صالحة، وكراسي كانت بالمركب الثقافي الذي خضع للتهيئة، إلى جانب بعض الأبواب والتجهيزات الإدارية التي فقدت صلاحيتها.

ماذا حدث لمعدات ملعب الحسن الثاني؟

أوضح رئيس الجماعة أن ملعب الحسن الثاني دخل مرحلة جديدة بعد اتخاذ قرار إعادة بنائه من جديد، ضمن صفقة وصفها بالمهمة تتجاوز قيمتها 500 مليون درهم، بشراكة بين الجامعة والوزارة والجهة والجماعة.وأضاف أن الجماعة، بعد إزالة التجهيزات القديمة، اختارت إعادة استعمال ما يمكن الاستفادة منه في مرافق ومنشآت أخرى، بدل التعامل معه باعتباره متلاشيات موجهة للبيع.

وبخصوص العشب الطبيعي، كشف البقالي أنه تم نقله “بمشقة الأنفس” وباجتهاد منه، إلى الحديقة النموذجية، حيث جرى غرسه وإعادة استعماله داخل مرفق عمومي تابع للجماعة. وأوضح أن نسبة مهمة منه تمكنت من العيش، فيما لم يصمد جزء آخر.

أما الشباك الحديدي، الذي يناهز طوله 120 مترا، فقد تم نقله، وفق توضيحاته، إلى ملعب سيدي إبراهيم وحديقة الأندلس.وبالنسبة إلى الكراسي، أكد البقالي أن حوالي 5000 كرسي كانت صالحة لإعادة الاستعمال، وتم توزيعها على عدد من ملاعب المقاطعات. وشملت العملية نحو 1000 كرسي لملعب بنسودة، و1000 لملعب باب فتوح، وحوالي 1000 لزواغة، إضافة إلى 400 كرسي لفائدة جمعية المغرب الفاسي، و400 كرسي للحديقة النموذجية، فضلا عن عدد آخر لا يزال، بحسب قوله، موجوداً بعين المكان.

كما أوضح أن كراسي المنصة الخاصة بكبار الشخصيات تم نقلها إلى قاعة 11 يناير، في حين لا تزال كشافات الإنارة الكبيرة بجوار الملعب، لعدم العثور بعد على المكان المناسب لإعادة تركيبها أو تحويلها. وفي ما يتعلق بـخزانات الملابس، أكد رئيس الجماعة أنها نقلت إلى مستودع ملابس المسبح المجاور للملعب، بينما تم الاحتفاظ بـالتجهيزات الصحية، بما فيها الصنابير والأحواض، في مخزن بجوار المسبح قصد إعادة استعمالها.

شدد البقالي على أن عمليات نقل وتسليم المعدات لم تتم بشكل عشوائي، مؤكدا أن الجماعة تتوفر على وثائق تثبت عمليات التسليم للمسؤولين عن المنشآت المستفيدة.

وضرب مثالا بتسليم 400 كرسي لجمعية المغرب الفاسي، مؤكدا أن العملية موثقة بوصل، ومشددا على أن التدبير الذي اعتمدته الجماعة قام، على إعادة إدماج التجهيزات الصالحة في مرافق أخرى والاستفادة منها بدل التفريط فيها.

ما قصة المتلاشيات المعروضة في السمسرة؟

وفي رده على الحديث عن “فضيحة” مرتبطة ببيع معدات ملعب الحسن الثاني، أوضح البقالي أن الأمر يتعلق بنقط أخرى مدرجة ضمن جدول الأعمال، تخص متلاشيات جماعية لا علاقة لها بالملعب.

وتشمل هذه المتلاشيات، وفق تصريح رئيس الجماعة، بعض المحجوزات الموجودة بالمحجز، إلى جانب كراسي تابعة للمركب الثقافي الحرية، وحواسيب قديمة لم تعد صالحة، فضلا عن طاولات وأبواب وتجهيزات أخرى فقدت صلاحيتها.

وأوضح أن الجماعة مضطرة إلى إفراغ المستودع البلدي، تمهيدا لتخصيص الموقع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل بناء المسجد الكبير، الذي وصفه بأنه سيكون أكبر مسجد في مدينة فاس.

وبحسب البقالي، فقد أعدت الجماعة دفاتر التحملات الخاصة بالمتلاشيات والسيارات التي تجاوزت مدتها القانونية، قبل أن يتم، حسب قوله، ربط هذه العملية بمعدات ملعب الحسن الثاني، وهو الربط الذي ينفيه رئيس الجماعة بشكل صريح.

وأكد البقالي أن معدات ملعب الحسن الثاني “ليست متلاشيات”، موضحا أن ما تبقى من التجهيزات الصالحة سيعاد إدراجه في منشآت رياضية أخرى، بينما ستقتصر الأشياء التي لم يعد بالإمكان الاستفادة منها على بعض القطع المتضررة، مثل الزجاج أو الخشب المكسور، التي يتم التخلص منها عبر المسار المخصص لذلك.

وفي ختام رده، انتقل رئيس جماعة فاس إلى الجانب السياسي للجدل، معتبرا أن المستشار محمد خيي، الذي أشار إلى أنه حاصل على تزكية للترشح للبرلمان عن حزب العدالة والتنمية بالدائرة الجنوبية، يحاول، من خلال إثارة الموضوع، «”دغدغة مشاعر الناخبين” واستغلال القضية لإثارة نقاش حول تدبير الجماعة وملعب الحسن الثاني.

وختم  عبد السلام البقالي تصريحه بالتاكيد  على أن المعدات الصالحة أعيد توزيعها واستعمالها في مرافق رياضية وعمومية، فيما المتلاشيات المدرجة للبيع تخص ممتلكات أخرى للجماعة ولا تشمل تجهيزات ملعب الحسن الثاني، مع تأكيده أن عمليات التسليم تمت بوثائق ووصولات رسمية.ى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى