“البام” بفاس.. عريضة ترفض ترشيح الحبوبي بسبب سلوكيات أثارت استياء المناضلين

إعلام تيفي

خبر_تتسع دائرة الغضب داخل حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس، على خلفية قرار ترشيح السيدة خديجة الحبوبي ضمن اللائحة الجهوية للنساء، بعدما وجه عدد من عضوات وأعضاء ومناضلات ومناضلي الحزب بمدينة فاس عريضة إلى المكتب السياسي، طالبوا فيها صراحة بإعادة النظر في قرار التزكية، محذرين من تداعياته على وحدة الحزب وتماسك صفوفه قبيل الاستحقاقات الانتخابية.

العريضة، التي حملت توقيعات عدد من المنخرطين والمناضلين، لم تكتف بالتعبير عن رفض الترشيح، بل صعدت لهجتها إلى حد التلويح بالانسحاب من الحزب وتقديم الاستقالات، في حال تم التشبث بترشيح خديجة الحبوبي ووكيلة اللائحة الجهوية للنساء باسم حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس.

ويرى أصحاب العريضة أن استمرار هذا الاختيار من شأنه تعميق حالة الاستياء داخل التنظيم، مؤكدين أن غايتهم الأساسية ليست سوى الحفاظ على وحدة الحزب وصورته ومصداقيته وتعزيز حضوره السياسي والانتخابي بالجهة، بما ينسجم مع تطلعات مناضلاته ومناضليه.

تستند العريضة إلى مجموعة من المبررات التي تبرر موقفهم الرافض للترشيح، من بينها واقعة اعتداء جسدي ومعنوي في حق المستشارة نادية مشكور، وهي الواقعة التي يشير أصحاب الوثيقة إلى أنها بلغت إلى علمهم، وتم على إثرها تفعيل المساطر الحزبية ذات الصلة وإحالة الموضوع على اللجنة التأديبية، دون أن يترتب، أي إجراء حزبي ملموس لمواجهة السلوك موضوع الاعتراض.

كما انتقد الموقعون ما وصفوه بأسلوب في التعامل مع مناضلات ومناضلي الحزب، معتبرين أنه لا ينسجم مع منطق العمل الحزبي الديمقراطي، ولا مع قيم المشاركة والاحترام المتبادل، محذرين من أن استمرار هذه الأجواء قد يؤثر على العلاقات الداخلية وعلى قدرة التنظيم المحلي على خوض الاستحقاقات المقبلة بصف موحد.

الانتقادات لم تتوقف عند الجانب التنظيمي، إذ تحدثت العريضة عن حالة تذمر واستياء واسعة داخل صفوف منخرطات ومنخرطي ومناضلات ومناضلي الحزب بجهة فاس مكناس، وخاصة بمدينة فاس، بسبب ما وصفته بسلسلة من السلوكيات والممارسات المنسوبة إلى المعنية بالترشيح.

وفي الجانب الانتخابي، أثارت العريضة أيضا مسألة العدالة المجالية في توزيع فرص الترشيح ضمن اللائحة الجهوية للنساء، معتبرة أن مدينة فاس استفادت في استحقاقات سابقة من تمثيلية ضمن هذه اللائحة، وأن المرحلة الحالية تستدعي إتاحة الفرصة لكفاءات حزبية نسائية من مختلف أقاليم الجهة، بما يعكس تنوعها المجالي والتنظيمي.

ويطالب الموقعون، بناء على هذه الاعتبارات، المكتب السياسي للحزب بإعادة النظر في قرار التزكية وفتح المجال أمام اختيار مرشحة تحظى بالتوافق والثقة والقبول داخل الصف الحزبي، معتبرين أن مثل هذا الاختيار من شأنه تعزيز وحدة الحزب وتماسكه والحفاظ على صورته ومصداقيته أمام مناضليه والرأي العام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى