تأهيلا لمونديال 2030.. المغرب يعيد هيكلة خطوط النقل البحري مع إسبانيا

زكرياء الروضي

فتح المغرب باب المنافسة لإعادة منح تراخيص الاستغلال الخاصة بالخطوط البحرية الرابطة بين الموانئ المغربية (طنجة المتوسط وطنجة المدينة) والإسبانية (الجزيرة الخضراء وطاريفا)، في خطوة تستهدف تحديث قطاع النقل البحري عبر مضيق جبل طارق وتأهيله لمواكبة المحطات الكبرى، وفي مقدمتها استعدادات تنظيم كاس العالم 2030.

وبلغت عملية الانتقاء مرحلتها الثانية بمشاركة ثلاث شركات رئيسية. وتهدف هذه الخطوة إلى ملء الفراغ الناتجة عن إفلاس شركة “إنتيرشيبينغ”، والتي تركت شركة “أفريكا موروكو لينك” ممثلاً وحيداً للجانب المغربي لفترة.

وتبرز بين المتنافسين شركة “لا ميريديونال” التابعة لمجموعة “سي إم آ سي جي إم” المعتمدة على خبرتها في خط “مارسيليا – طنجة المتوسط”، إلى جانب منافسة من شركات “بالياريا”، “أرماس ترامسيديتيراني”، ومجموعة “دي إف دي إس” الدنماركية (وفق معطيات “AXSMarine” وصحيفة “إل كونسيسو”).

ويتمركز التنافس حول الرصيف رقم 2 الذي طرحه المغرب للمنافسة بعد تشغيل الرصيف رقم 3 في العام الماضي. إذ تعد مجموعة «DFDS» الدنماركية من أبرز المرشحين، حيث يُتوقع دخولها عبر شراكات استراتيجية للالتزام بالشرط التنظيمي الذي يفرض ملكية غالبية رأس المال لشركاء مغاربة.

وتضمن المرجعية القانونية والاتفاقية الثنائية الموقعة عام 1979، أن لكل دولة حصة لا تقل عن 40% من حركة نقل المسافرين والبضائع لتحقيق التوازن. كما يعتمد المغرب مسطرة آلية الاختيار لانتقاء العروض وتصفيتها، بينما تعتمد إسبانيا نظام الصفقات العمومية.

وتتجه السلطات المغربية لنشر دفتر تحملات يركز على الالتزام بالمعايير البيئية الحديثة، مع إعطاء الأولوية للسفن القادرة على الاستفادة من البنية التحتية للتغذية الكهربائية بالمرابض المينائية، بهدف خفض الانبعاثات الكربونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى