محفوظ التهيريس يعود للبام بعد حصوله على تزكية في حزب الاستقلال

بشرى عطوشي

متابعة _ الترحال السياسي، الميركاتو الانتخابي، تغيير اللون، والقبعة والمعطف كلها مصطلحات يمكن أن نطلقها على كل من كان ينتمي لحزب أو لون سياسي ما، لينتقل لآخر بعد قضائه لسنوات تحت لواء حزب ما.

ظاهرة الترحال السياسي عرفت قبيل الاستحقاقات الانتخابية لهذه السنة ارتفاعا مهما في عدد “الرحل”، فبقدر ما نسمع من أسماء انتقلت لحزب آخر غير حزبها الأول، لا يمكن أن نحصي العدد.

محفوظ التهيريس يقرر بالأمس بعد حصوله في وقت سابق على تزكية حزب الاستقلال لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة بن امسيك، العودة إلى حزبه الأصلي الأصالة والمعاصرة، لتعيد هذه الخطوة خلط الأوراق بالدائرة الانتخابية لبن امسيك، خصوصاً مع اقتراب موعد  الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.

محفوظ التهيريس وحسب ما تردد من معطيات متداولة، عاد لحزب البام بعد مغادرته لسفينته في اتجاه الاستقلال، بسبب بعض الإكراهات المالية واللوجيستكية.

وحسب الأنباء التي تروج، فالسبب في عودة التهيريس للأصالة والمعاصرة، هو اللقاءات والمشاورات التي جمعته بعدد من مسؤولي الحزب، من بينهم المنسق الجهوي عبد الرحيم بنضو، ورئيس مقاطعة البرنوصي سعيد الصابري، إلى جانب رئيس مقاطعة الفداء محمد الكلوين.

ويأتي ذلك في ظل سعي الحزب لتشكيل لائحته بدائرة بنمسيك سباتة، وهي الدائرة التي ينتظر أن تشهد سباقا انتخابيا قويا خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ولقيت عودة التهيريس لحزب البام  استحسانا وقبولا كبيرا وسط الهياكل التنظيمية للحزب، في انتظار أن يلتحق بلائحة حزب الأصالة والمعاصرة، التي لم توضع بعد الصيغة النهائية لترتيبه وموقعه داخل اللائحة، في انتظار الحسم  النهائي في إعداد الترشيحات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى