الماء مقابل 7 دراهم بتيفلت.. مستشار جماعي لـ”إعلام تيفي”: كيف يعقل أن يستمر هذا الوضع في 2026؟

أميمة حدري

تعيش عدد من الأسر القاطنة بدوار دراعو بمدينة تيفلت وضعية اجتماعية صعبة، في ظل استمرار غياب مجموعة من الخدمات والتجهيزات الأساسية التي ترتبط بشكل مباشر بظروف العيش اليومية، وفي مقدمتها الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، فضلا عن نقائص على مستوى البنية التحتية.

وتضع هذه الوضعية سكان الدوار أمام تحديات يومية، خصوصا في ما يتعلق بالحصول على الماء، إذ تضطر الأسر، وفق المعطيات التي توصلت بها “إعلام تيفي“، إلى التزود به من السقاية مقابل مبالغ مالية تصل إلى نحو 7 دراهم يوميا، أي ما يقارب 300 درهم شهريا، مع تسجيل شكاوى بشأن عدم تسلم وثائق تثبت أداء هذه المبالغ.

ولا تتوقف الإشكالات عند توفير الماء، إذ يواجه الدوار أيضا نقصا في عدد من التجهيزات والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس على ظروف عيش الأسر ويعيد إلى الواجهة سؤال العدالة المجالية ومدى استفادة مختلف المناطق التابعة للمدينة من البنيات والخدمات الضرورية.

كما تطرح وضعية الدوار أسئلة حول طبيعة التدخلات المطلوبة لمعالجة هذه الاختلالات، والجهات المسؤولة عن توفير التجهيزات والخدمات، والآجال التي يمكن أن تستغرقها معالجة المشاكل التي تواجهها الأسر المقيمة بالمنطقة.

وفي هذا الصدد، وضع عز العرب حليمي، المستشار الجماعي عن فدرالية اليسار الديمقراطي بتيفلت، ملف دوار دراعو ضمن القضايا التي تستدعي تدخلا لمعالجة وضعية عدد من الأسر التي تواجه صعوبات مرتبطة بالولوج إلى الخدمات والتجهيزات الأساسية.

وتساءل حليمي، في تصريح لـ”إعلام تيفي“، عن مدى استمرار هذه الوضعية داخل مدينة تيفلت في سنة 2026، معتبرا أن الأمر يتعلق بخدمات أساسية ترتبط بشكل مباشر بظروف عيش السكان، وفي مقدمتها الحق في الماء وتوفير شروط العيش اللائق.

ودعا المستشار الجماعي إلى التعامل مع الملف بقدر أكبر من الوضوح والمسؤولية، والعمل على إيجاد حلول عملية للمشاكل التي تعاني منها ساكنة دوار دراعو، مؤكدا أن الموضوع سيظل مطروحا داخل المجلس الجماعي، إلى جانب مواصلة التواصل مع الجهات المعنية من أجل الدفع نحو معالجة الوضعية.

وشدد المستشار الجماعي على أن توفير الماء والتجهيزات والخدمات الأساسية ينبغي أن يحظى بالأولوية، معلنا استمرار الترافع بشأن الملف إلى حين اتضاح المسؤوليات وبدء معالجة فعلية للمشاكل التي تواجهها الأسر القاطنة بالدوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى