أكثر من 10 سنوات من التدهور.. طريق زمران والظلام تنتظر التأهيل بتسلطانت

أميمة حدري
تتواصل معاناة ساكنة دوار زمران بجماعة تسلطانت، التابعة لعمالة مراكش، بسبب تدهور وضعية الطريق الرئيسية الرابطة بين دوار زمران ودوار الظلام، في ظل ما يصفه السكان بوضعية متردية باتت تشكل خطرا على مستعمليها، دون تسجيل تدخل لإعادة تأهيلها، وفق إفادة فاعل حقوقي من المنطقة.
وقال يوسف أوفقير، فاعل حقوقي بمراكش وأحد سكان دوار زمران، إن الطريق تعاني منذ أكثر من عشر سنوات من تدهور كبير في بنيتها، مشيرا إلى انتشار التشققات والحفر على امتدادها، وهو ما يجعل التنقل عبرها محفوفا بالمخاطر، خصوصا بالنسبة لسائقي السيارات والدراجات وباقي مستعملي الطريق.

وأوضح أوفقير، في تصريح لـ”إعلام تيفي” أن وضعية الطريق لم تعد تقتصر على كونها مشكلة مرتبطة بالبنية التحتية، وإنما أصبحت، بحسب تعبيره، مصدر تهديد مباشر لسلامة المواطنين، مبرزا أن الطريق شهدت حوادث سير وصفها بالخطيرة، إلى جانب حوادث أخرى مميتة، في ظل استمرار الوضعية نفسها لسنوات.
وأضاف أن ساكنة المنطقة تجد نفسها مضطرة إلى استعمال طريق تعاني من الحفر والتشققات بشكل متواصل، الأمر الذي يزيد من صعوبة التنقل ويطرح تساؤلات بشأن وضعية البنيات الطرقية بالمنطقة ومدى مواكبتها لحاجيات السكان المتزايدة.
ويطالب سكان دوار زمران، وفق إفادة الفاعل الحقوقي، الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل معالجة وضعية الطريق وإعادة تأهيلها بما يضمن شروط السلامة لمستعمليها، ووضع حد لمعاناة يقولون إنها مستمرة منذ أكثر من عقد.
وشدد أوفقير على أن إصلاح الطريق وتأهيلها يدخلان، بحسب تصوره، ضمن مسؤولية الجهات المعنية، معتبرا أن توفير طرق آمنة وصالحة للاستعمال حق أساسي للمواطنين، خاصة أن الأمر يتعلق بمسلك يربط بين دواوير ويستعمل بشكل يومي من طرف الساكنة.

وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة مطالب سكان عدد من المناطق التابعة لجماعة تسلطانت بشأن تحسين البنية التحتية وتعزيز صيانة الطرق، بما يواكب حاجيات الساكنة ويحد من المخاطر المرتبطة بتدهور حالة المسالك والطرق.
وبينما تتجدد مطالب السكان بالتدخل، تبقى الطريق الرابطة بين دوار زمران ودوار الظلام، بحسب المعطيات التي قدمها الفاعل الحقوقي، في حاجة إلى إصلاح وتأهيل عاجلين، خصوصا في ظل الحديث عن استمرار تدهورها لسنوات وارتباط وضعيتها بسلامة مستعمليها.





