الإبلاغ عن اختفائه لأشهر يكشف فضيحة مدرب بريطاني يقضي عقوبته الحبسية بالمغرب

متابعة_ تحدثت بعض التقارير الخبرية في بريطانيا، نهاية الأسبوع الماضي، عن “اختفاء” المدرب الرياضي الإنجليزي ليون بابتيست في المغرب.

وسجلت التقارير أن بابتيست اختفى منذ أزيد من 3 أشهر بالمغرب، بعد أن كان قد أخبر في ماي الماضي بعض الرياضيين بتغيبه لبعض الوقت.

المدرب كان يشرف على نخبة من عدائي بريطانيا قبل دورة ألعاب الكومنولث وبطولة أوروبا، اختفى طيلة حوالي ثلاثة أشهر، مما أثار قلق الرياضيين والمسؤولين في الاتحاد البريطاني لألعاب القوى.

وفي وقت كانت تتردد فيه بعض الأنباء باختفاء المدرب البريطاني بالمغرب، والمطالبة بمعرفة مصيره بعد سفره للمغرب، و من خلال تحقيق أجرته بي بي سي سبورت،وبعد التواصل مع مصادر في الوسط الرياضي البريطاني، ووزارة الخارجية البريطانية، والسلطات المغربية، تبين أن بابتيست يقضي عقوبة حبسية بالمغرب.

 

واتضح بأن بابتيست اعتُقل في مراكش في ماي الماضي، وأُدين بالاعتداء الجنسي على قاصر، ويقضي حاليًا عقوبة سجنية مدتها ثمانية أشهر (بعد تخفيضها من عشرة أشهر) في سجن لوداية بمراكش.

أكد مصدر في وزارة العدل المغربية أن التقارير عن “الاختفاء” غير دقيقة، وأن بابتيست “لم يفقد الاتصال بمحيطه”، وهو “في صحة جيدة” ويحتجز بعد إدانته في قضية جنحة.

كما أكدت النيابة العامة المغربية الحكم وطبيعة الجريمة، مشيرة إلى أن القاصر في المغرب هو من دون سن 18 عامًا.

المدرب البريطاني الحائز على جائزة “مدرب العام” عام 2023، والفائز بميداليتين ذهبيتين في ألعاب الكومنولث 2010، استقال من منصبه عبر رسالة إلكترونية أرسلت نيابة عنه،  مستشهدا بمشاكل صحية.

وكشفت السلطات أن وزارة الخارجية البريطانية تقدم الدعم لمواطن بريطاني مسجون بالمغرب، إضافة إلى أن عائلة المدرب البريطاني كانت تعلم بحبسه في المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى