ورزازات تحت وطأة العطش.. والساكنة لـ”إعلام تيفي”: نستيقظ على صنبور جاف دون سابق إنذار

أميمة حدري
يعيش عدد من سكان مدينة ورزازات، لاسيما قاطني حي واد الذهب، على وقع انقطاع في التزويد بالماء الصالح للشرب، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، في وضعية أثارت استياء واسعا في صفوف الأسر المتضررة، خصوصا في ظل غياب إشعار مسبق يوضح أسباب الانقطاع أو المدة المرتقبة لاستئناف التزويد.
وقال عدد من سكان الحي، في تصريحات متفرقة لـ”إعلام تيفي“، إنهم فوجئوا بانقطاع الماء دون سابق إنذار، بعدما وجدوا الصنابير جافة منذ الصباح، مؤكدين أن الوضع أربك تفاصيل حياتهم اليومية وفرض عليهم البحث عن بدائل لتأمين حاجياتهم الأساسية من هذه المادة الحيوية.
وعبر المتضررون عن استيائهم من غياب التواصل بشأن الانقطاع، معتبرين أن الإشكال لا يرتبط فقط بغياب الماء، وإنما أيضا بعدم توصل الساكنة، وفق إفاداتهم، بأي معطيات مسبقة حول أسباب توقف التزويد أو موعد عودته، وهو ما زاد من حالة القلق والارتباك داخل عدد من الأسر.
وتزداد حدة تداعيات انقطاع الماء خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، بالنظر إلى ارتباط هذه المادة بمختلف الاستعمالات المنزلية واليومية، ما يجعل أي توقف مفاجئ في التزويد مصدر ضغط إضافي على السكان، خاصة بالنسبة إلى الأسر التي تحتاج إلى الماء بشكل مستمر لتلبية احتياجاتها الأساسية.
وطالب سكان حي واد الذهب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لإعادة التزويد بالماء، إلى جانب تقديم توضيحات بشأن ملابسات الانقطاع والأسباب التي تقف وراءه، مؤكدين أن الساكنة من حقها معرفة وضعية هذه الخدمة الحيوية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بانقطاع غير معلن مسبقا.
كما دعا المتضررون إلى تعزيز آليات التواصل مع المواطنين، وإخبارهم في الوقت المناسب بأي أعطاب أو أشغال أو تدخلات تقنية من شأنها التأثير على عملية التزويد، تفادياً لحالة الارتباك التي ترافق الانقطاعات المفاجئة.
وبينما تنتظر الساكنة عودة المياه إلى الصنابير، تتجه الأنظار إلى الشركة الجهوية متعددة التخصصات والجهات المسؤولة، للكشف عن أسباب هذا الانقطاع وتحديد المدة اللازمة لاستعادة التزويد بشكل طبيعي، في وقت يؤكد فيه السكان أن استمرار الوضع دون توضيحات يزيد من حجم الاستياء ويعمق الإحساس بغياب التواصل بشأن مرفق يرتبط مباشرة بالحياة اليومية للأسر.





