بلوان لـ”إعلام تيفي” : أحداث سبتة لن تصل إلى حد القطيعة كما يأمل اليمين المتطرف الإسباني أو الإعلام الجزائري

 

عماد النية صحافي متدرب
متابعة _ تحولت قضية الهجرة غير النظامية في السنوات الأخيرة إلى السلاح الأبرز في يد أحزاب اليمين المتطرف بالاتحاد الأوروبي، حيث لم تعد مجرد تحدٍ ديمغرافي أو أمني مشترك بين ضفتي المتوسط، بل تحولت إلى أداة مركزية للبروباغندا وكسب الأصوات الانتخابية.

وفي هذا السياق، تصدر المغرب واجهة الهجمات السياسية والإعلامية لكل من اليمين المتطرف الإسباني والفرنسي، عبر محاولة تحميل الرباط المسؤولية المباشرة عن تدفقات المهاجرين واستخدام مصطلحات تصعيدية، ضد المهاجرين غير النظاميين وضد المملكة الشريفة.

في هذا الشأن، أشار حسن بلوان خبير العلاقات الدولية في تصريح لموقع إعلام تيفي على أن الأحزاب اليمين المتطرف في إسبانيا تستغل قضية الهجرة ومعاداة المغرب كورقة للمزايدات الانتخابية الداخلية، وهو خطاب يختلف عن التوجه الرسمي للحكومة الإسبانية على حد قوله.

وأضاف بلوان  بأن هجمات اليمين المتطرف في كل من باريس ومدريد ضد المغرب تعكس إفلاساً في تقديم حلول هيكلية للأزمات الداخلية، حيث يتم اللجوء إلى شماعة الهجرة كأقصر طريق لحشد الناخبين.

وأضاف المتحدث أن قناعة الحكومة الإسبانية الحالية بأن تحقيق مصالح إسبانيا الاستراتيجية (المتوسطية، الأوروبية، والإفريقية) لا يمكن أن يتم دون الشراكة مع المملكة المغربية.

وفي هذا السياق أشاد أستاذ العلاقات الدولية بالخطوة الشجاعة التي اتخذتها الحكومة الإسبانية بالاعتراف بمغربية الصحراء رغم الضغوط التي مارستها المعارضة.

وفي ختام حديثه أكد حسن بلوان أستاذ العلاقات الدولية على أن هناك إجماع كل من الرباط ومدريد على أن شراكتهما الثنائية هي الحل الأمثل والضامن الأساسي للاستقرار والأمن في منطقة غرب البحر الأبيض المتوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى