فيفاس يقحم المونديال في ملف القاصرين: المغرب شريك في 2030.. فهل يتحول ملف الهجرة إلى ورقة ضغط؟

مديحة المهادنة
خبر_صعّد رئيس حكومة سبتة المحتلة ، خوان خيسوس فيفاس، لهجته تجاه المغرب في ملف القاصرين المغاربة الموجودين بالمدينة، رابطاً بين مستوى الشراكة التي تجمع الرباط ومدريد وبين مسؤولية المملكة عن استعادة قاصريها والتكفل بهم.
وقال فيفاس خلال مؤتمر صحفي مشترك مع زعيم الحزب الشعبي الإسباني ألبرتو نونييث فيخو، إن المغرب، ما دام «بلداً صالحاً لإبرام اتفاقيات تجارية وثقافية، وصالحاً لتنظيم كأس العالم بشكل مشترك، فيجب أيضاً أن يكون بلداً صالحاً للتكفل بقاصريه»، في تصريح يعكس حجم الضغط الذي تمارسه سلطات سبتة لإيجاد مخرج سريع لهذا الملف.
واستحضار مونديال 2030 في قضية اجتماعية وإنسانية معقدة يكشف انتقال النقاش في سبتة من معالجة أوضاع القاصرين وفق الضمانات القانونية وحماية المصلحة الفضلى للطفل، إلى توظيف الشراكة السياسية والاقتصادية مع المغرب كورقة ضغط مباشرة.
ويدفع فيفاس نحو إعادة القاصرين إلى المغرب ولمّ شملهم بعائلاتهم متى أمكن ذلك، مع مطالبة الرباط بتعاون أكبر في تحديد أوضاعهم الأسرية. غير أن الملف لا يخضع لمنطق الترحيل الجماعي، إذ تفرض القواعد القانونية دراسة وضع كل قاصر بشكل فردي وضمان حقوقه قبل اتخاذ أي قرار بإعادته.





