موازين القوى تهتز بتاونات.. بوصوف وقشيبل في صفوف “البام”

أميمة حدري
اهتزت موازين القوى السياسية بإقليم تاونات، اليوم الجمعة، بعد انتقال البرلمانيين بوشتى بوصوف، عن دائرة تاونات–تيسة، ونور الدين قشيبل، عن دائرة غفساي، من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في خطوة انتخابية بارزة تأتي أسابيع قليلة قبل الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.
وظهر بوصوف وقشيبل لأول مرة بألوان حزب الأصالة والمعاصرة خلال لقاء احتضنته دائرة غفساي، بحضور المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب فاطمة الزهراء المنصوري، وعضو القيادة الجماعية المهدي بنسعيد، إلى جانب أعضاء المكتب السياسي فوزي لقجع والعربي المحرشي وسمير كودار.
ويستند هذا الانتقال إلى ثقل انتخابي راكمه بوصوف وقشيبل داخل دائرتيهما، إذ سبق لبوصوف أن حصد أكثر من 39 ألف صوت خلال انتخابات 2021 بدائرة تاونات–تيسة، فيما تجاوز رصيد قشيبل 38 ألف صوت بدائرة غفساي، ما يجعل التحاقهما بـ”البام” ذا انعكاسات مباشرة على خريطة التنافس الانتخابي بالإقليم.
ويعني التحاق الاسمين بحزب الأصالة والمعاصرة تعزيز صفوف “البام” بوجهين انتخابيين راكما تجربة ميدانية داخل الإقليم، وسبق لهما خوض المنافسة الانتخابية والاشتغال داخل دوائر تعرف تعقيدات وتوازنات محلية متشابكة.
في المقابل، يفقد حزب التجمع الوطني للأحرار برلمانيين منتخبين عن دائرتين بالإقليم، وهو ما يفرض إعادة ترتيب أوراقه الانتخابية بتاونات، خصوصا في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة وتصاعد حدة التنافس بين مختلف الأحزاب والقوى السياسية.
وبهذا الانتقال، يكون حزب الأصالة والمعاصرة قد عزز موقعه داخل واحدة من الدوائر الانتخابية التي تعرف تنافسا سياسيا قويا، مستفيدا من انضمام اسمين لهما تجربة برلمانية وحضور انتخابي محلي، في مقابل تسجيل خسارة سياسية وانتخابية بالنسبة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يفقد بذلك تمثيلا برلمانيا كان جزءا من رصيده في الإقليم خلال الولاية السابقة.





