71 لقاء إقليميا و 14.450 مشاركة ومشاركا.. الشبيبة الاستقلالية تختتم مبادرة وطنية امتدت إلى كل جهات وأقاليم المملكة

إعلام تيفي
بلاغ_اختتمت منظمة الشبيبة الاستقلالية برنامجها الوطني لتخليد ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، المنظم تحت شعار “شباب يحمل ذاكرة وطن .. ويبني مستقبله”، بعد يومين من تعبئة ميدانية واسعة شملت جهات المملكة الاثنتي عشرة، في مبادرة ربطت بين استحضار الذاكرة الوطنية وفتح فضاءات للحوار والإنصات إلى الشباب حول قضايا الحاضر ورهانات المستقبل.
وجسدت المبادرة رهانا تنظيميا ووطنيا لافتا، من خلال تنظيم 71 لقاء إقليميا تواصليا بمشاركة 14.450 مشاركة ومشاركا، وبإسهام 246 مؤطرا من قيادة الحزب ومنتخبيه ومفتشيه، إلى جانب قيادة الشبيبة الاستقلالية وأطرها. كما قطع أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة ومبعوثوها ما مجموعه 4.760 كيلومترا لمواكبة مختلف المحطات، في تعبئة متزامنة امتدت من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها.
ولم تقف أهمية المبادرة عند اتساعها الجغرافي وحجم المشاركة فيها، بل جعلت الشبيبة الاستقلالية الإنصات إلى الشباب في صلب مختلف اللقاءات، التي سجلت مجتمعة 1.085 مداخلة. وتصدر التشغيل المواضيع المثارة بنسبة 26%، يليه التعليم بـ17%، ثم العدالة المجالية بـ15%، والمشاركة السياسية بـ13%، والصحة بـ12%، إلى جانب قضايا أخرى. في مؤشرات تعكس جانبا دالا من انشغالات الشباب وأولوياتهم، كما عبروا عنها بأنفسهم من مختلف ربوع المملكة.
اللقاءات الإقليمية شكلت في الآن ذاته، مناسبة لاستحضار ما تختزنه ثورة الملك والشعب من معاني التلاحم بين العرش والشعب وتضحيات جيل التحرير، وما يحمله عيد الشباب من دلالات متصلة بالمستقبل ومكانة الأجيال الجديدة، بما يربط تلك الذاكرة بمسؤولية جيل جديد يحمل أمانة مواصلة البناء، وخوض تحديات التنمية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية، وتعزيز السيادة الاقتصادية والمعرفية والتكنولوجية.
وتعتبر الشبيبة الاستقلالية أن اختتام هذه اللقاءات لا يمثل نهاية للمبادرة، بقدر ما يفتح مرحلة جديدة لاستثمار ما أفرزته من أفكار وانتظارات، وتحويل أصوات الشباب القادمة من الميدان إلى خلاصات ومقترحات، بما يعزز حضورهم كشركاء في التفكير وصناعة المستقبل.
وفي ختام هذه المحطة الهامة، يعرب الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، الأخ منصور لمباركي، عن اعتزازه بما حققته هذه التعبئة الوطنية، متوجها بخالص الشكر والتقدير إلى الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، الدكتور نزار بركة، صاحب المبادرة، على توجيهاته ودعمه ومواكبته، ومن خلاله إلى الأخوات والإخوة أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب على انخراطهم في إنجاح مختلف محطاتها.
كما يثمن المجهود الكبير الذي بذله الأخ مصطفى حنين، المفتش العام للحزب، ومن خلاله الأخت والإخوة مفتشو الحزب، إلى جانب برلمانيي الحزب ومنتخبيه وأطره بمختلف الأقاليم.
وينوه، في الآن ذاته، بالمواكبة والتتبع المتواصلين للأخ محسن البوزيدي، رئيس المجلس الوطني للشبيبة الاستقلالية، وبالتجند الكامل للأخوات والإخوة أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة، وكافة هياكلها وأطرها ومناضلاتها ومناضليها، مؤكدا أن ما تحقق هو ثمرة مجهود جماعي وتكامل تنظيمي جسّدا قدرة الأسرة الاستقلالية على التعبئة والعمل المشترك كلما تعلق الأمر بقضايا الوطن وشبابه.





