الاستقلال يراهن على الروح الوطنية والتعبئة الميدانية في حملة تطوان

أميمة حدري

انطلقت الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال بدائرة تطوان في أجواء اتسمت بالحماس والتعبئة، وسط حضور مناضلي الحزب وأنصاره، وبخطاب ركز على الروح الوطنية والاستعداد لخوض الاستحقاق الانتخابي.

ودشن الحزب حملته الميدانية بالمدينة في أجواء وصفها القائمون عليها بالأخوية، مع التأكيد على مواصلة التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف بالتصورات والبرامج المطروحة خلال المرحلة الانتخابية.

وتأتي هذه الانطلاقة في سياق يسعى فيه حزب الاستقلال إلى تعزيز حضوره بدائرة تطوان، عبر تعبئة قواعده التنظيمية وخوض الحملة على المستوى الميداني، في محاولة لاستمالة الناخبين والتفاعل المباشر مع انتظاراتهم وقضاياهم المحلية.

ويراهن الحزب، من خلال هذه الحملة، على الجمع بين الحضور التنظيمي والتواصل مع الساكنة، مع تقديم الاستحقاق الانتخابي باعتباره محطة لتجديد الثقة وتعزيز المشاركة السياسية.

كما حضرت الروح الوطنية بقوة في خطاب الحملة، إلى جانب التأكيد على أهمية العمل الميداني والتواصل المباشر، في وقت دخلت فيه مختلف التنظيمات السياسية غمار المنافسة الانتخابية بالدائرة.

واختار منصف الطوب، مرشح حزب الاستقلال بدائرة تطوان، أن يضع ملف المشاريع الكبرى للإقليم في صلب خطابه الانتخابي، مستحضرا مسارا قال إنه امتد لخمس سنوات من العمل والترافع داخل المؤسسات، وعلى رأسه مشروع الربط السككي الذي انتقل، وفق روايته، من مجرد مطلب إلى مشروع مدرج ضمن المخطط السككي.

وقال الطوب، في كلمة له بهذه المناسبة، إن العمل الذي يقوم به فريقه “ماشي وليد اليوم”، مؤكدا أن الاشتغال على ملفات الإقليم مستمر منذ سنة 2021، قبل أن يبدأ خلال الأسبوع الجاري في عرض عدد من المداخلات التي سبق أن قدمها داخل قبة البرلمان، بهدف اطلاع المواطنات والمواطنين على طبيعة الملفات التي جرى الترافع بشأنها.

وفي مقدمة هذه الملفات، توقف مرشح حزب الاستقلال عند مشروع السكة الحديدية، موضحا أن المشروع كان في السابق ينظر إليه باعتباره “حلما”، قبل أن يتم، بحسب تصريحه، إقناع الحكومة بإدراجه رسميا ضمن المخطط السككي.

ولم يتوقف المسار، وفق الطوب، عند إدراج المشروع ضمن المخطط، إذ انتقل الترافع إلى المطالبة بإنجاز دراسة للجدوى، وهو ما قال إنه تحقق بعد إرساء صفقة الدراسة، قبل نحو سنة، على شركة إسبانية.

وأكد الطوب أن الدراسة النهائية أصبحت “على وشك الصدور”، مشيرا إلى أن المرحلة المتبقية ترتبط أساسا بتحديد آلية التمويل، تمهيدا للانتقال إلى مرحلة تنفيذ المشروع.

ويرى مرشح حزب الاستقلال أن هذا المسار يعكس، بحسب طرحه، طبيعة العمل الذي تم الاشتغال عليه منذ سنة 2021، مبرزا أن الدفاع عن المشاريع الكبرى لتطوان شكل أحد أبرز الملفات التي حظيت بالأولوية في عمله البرلماني.

وتشكل تطوان، بالنظر إلى ثقلها السياسي والانتخابي، إحدى الدوائر التي تحظى باهتمام الأحزاب المتنافسة، ما يجعل الحملة الانتخابية بها مفتوحة على سباق قوي لاستقطاب أصوات الناخبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى