ٱيت الطالب يبرز بجنيف المبادرة الملكية الطموحة لتحقيق السيادة الصحية في إفريقيا

إعلام تيفي

0

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، اليوم الاثنين، أن المغرب كان سباقا إلى إطلاق مبادرة طموحة من أجل تحقيق السيادة الصحية في القارة الإفريقية وتأمين الولوج العادل للقاحات لكافة سكانها.


وقال الوزير، في كلمة بمناسبة الدورة 76 لجمعية الصحة العالمیة التي تتواصل بجنيف إلى 30 مای الجاري، إن مواجهة التحديات الصحية تستدعي توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن الصحي، مما حفز المغرب على إنجاز مصنع لإنتاج لقاح “كوفيد-19″، إضافة إلى عشرين لقاحا آخر، سيمكن من تأمين حاجيات القارة على المديين المتوسط والبعيد وتعزيز وفرة اللقاحات على مستوى العالم.
وأوضح أن هذا المشروع الطموح سيجعل المغرب قطبا بيوتكنولوجيا على المستوى القاري والعالمي من خلال إدماج البحث الصيدلاني والتطوير السريري وتصنيع وتسويق المنتوجات البيو-صيدلية ذات الضرورة القصوى وتقوية القدرات من أجل التصدي الفعال لمختلف حالات الطوارئ الصحية.
وأكد آيت طالب أن توفير الصحة للجميع يستوجب إدراج نظم الوقاية في كافة الاستراتيجيات وبرامج عمل مختلف المتدخلين وفق مقاربة شمولية ومتكاملة، مذكرا في هذا الإطار بتنظيم المملكة للمناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، والتي كللت بإعلان مراكش 2022 الذي ينص على ضرورة تقوية النظم الصحية عبر نهج سياسات صحية مستدامة وتقوية الشراكة والتضامن، بهدف بلوغ الأمن الصحي وجعل القارة الإفريقية مندمجة وذات رؤية جماعية موحدة.
ويتواصل هذا الالتزام المغربي في المجال الصحي، حسب الوزير، باحتضان البلاد في الفترة الممتدة من 13 إلى 15 يونيو 2023 للمشاورات العامة الثالثة حول صحة اللاجئين والمهاجرين.
واعتبر الوزير أن هذه الدورة لجمعية الصحة العالمية تعد فرصة لتأكيد الإلتزام الدولي المتجدد من أجل ضمان المساواة والحق في الصحة للجميع، ليخلص إلى أن تحقيق ذلك لا يتأتى إلا من خلال تعميم التغطية الصحية وبناء نظم صحية قوية كفيلة بتقديم خدمات للقرب وذات جودة لكافة السكان وكذا الحد من المخاطر الصحية بإدراج الصحة في صلب السياسات العمومية والتحكم في المحددات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للصحة.
واستعرض بالمناسبة جانبا من جهود المغرب، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مستوى تعميم التغطية الصحية وتعزيز المنظومة الصحية، خصوصا عبر تقوية العرض الصحي وتثمين الموارد البشرية وتحفيزها لتمكينها من القيام بالأدوار المنوطة بها بكل نجاعة وفعالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.