“تطورات جديدة في قضية بيع عمارة محادية للبرلمان المغربي وثائق مزورة وشبهات مافيا العقارات”

إعلام تيفي

0

يتم تحقيق تطورات جديدة في قضية بيع عمارة مجاورة للبرلمان المغربي في شارع محمد الخامس بالرباط. توصلت “إعلام تيفي” على وثيقة رسمية تؤكد أنه لم يتم منح تصريح لجمعية حماية الحيوانات الفرنسية للقيام بأي عملية بيع للعمارة. يبدو أن الوثائق التي قدمها المشترون المفترضون تشير إلى عقارات وتراخيص أخرى غير مرتبطة بالعقار المشمول بعقد البيع الذي تم إعداده بواسطة موثق مغربي، وهذا يشير إلى أنها ربما تكون مزورة.

 

العمارة المجاورة لمبنى البرلمان هي ممتلكات مواطنة فرنسية وتعتبر جزءًا من تراث مدينة الرباط. تم تسجيل العقار تحت اسم “أوراس بلاص” في السجل العقاري برقم R/1544K. كانت العمارة تعود للسيدة الفرنسية Mme Margravite SIMON CHEMINADE التي وهبتها لجمعية حماية الحيوانات قبل وفاتها. لكن سكان العمارة تفاجئوا بظهور أشخاص غرباء يقومون بأعمال فيها بدون تصريح، ويدعون أنهم قاموا بشراء العقار على الرغم من أنه يعتبر وقفًا غير قابل للبيع.

 

وفي رد على استفسار منظمة المغربية لحماية المال العام، قام محافظ مدينة باريس بتقديم مذكرة تؤكد سلطته في الإشراف والتسيير للجمعيات ذات النفع العام الفرنسية. تلك المذكرة تكشف عن الغموض الذي يحيط بعملية بيع عمارة أثرية تقع في شارع محمد الخامس بالرباط وتقدر قيمتها بخمسة ملايير سنتيم. تم بيع العمارة بسعر متدنٍ لأشخاص ذوي خبرة في مجال العقارات المرتبطة بممتلكات الأجانب، وهذا يعزز الشكوك في وجود مافيا متخصصة في الاستيلاء على عقارات الآخرين.

لا يزال فريق الشرطة القضائية الوطنية في الدار البيضاء يجري تحقيقاته في جميع جوانب هذه العملية المشبوهة، خاصة بعد رفض المحافظ تسجيل البيع والمصادقة عليه. وينظر المحكمة الابتدائية بالرباط في الدعاوى التي تقدمت بها أطراف البيع للتأكيد على الشرعية القانونية لعملية البيع وتجاوز تحقيقات النيابة العامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.