الحجاج المغاربة أكثر الحجاج معاناة خلال إقامتهم على الأراضي السعودية

يمر الحجاج المغاربة من ظروف مأساوية في ظل ضعف الخدمات المقدمة إليهم خلال إقامتهم على الأراضي السعودية
وحسب ما طرحته النائبة البرلمانية ربيعة بوجة، عن مجموعة العدالة والتنمية عبر سؤال شفوي آني وجهته لأحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، فظروف إقامة المغاربة صعبة مقارنة بظروف الحجاج من دول أخرى حيث ينعم هؤلاء الأخيرين بظروف حج مريحة وخدمات متميزة، متهمة المسؤولين المغاربة بالهروب والعجز عن مواجهة غضب الحجاج المغاربة ونهج سياسة الأذن الصماء.
وقالت النائبة “ليست هذه المرة الأولى التي يعاني فيها الحجاج المغاربة “ظروف الذل والمهانة دونا عن باقي الحجيج”، في انتقادات كان يرد عليها الوزير بالدعوة إلى الصبر، إلا أنه خلال هذا الموسم “طفح كيل الحجاج حين وجدوا أنفسهم بين نجاسة المياه التي تغمر الخيام والحرارة المفرطة التي حصدت بعضا منهم والبقية لا قدر الله قد تأتي إن لم تتحمل وزارتكم مسؤوليتها في الوقت المناسب” حسب النائبة .
وسائلت البرلمانية الوزير عن الاجراءات الفورية التي وجب أن تتخذها على وجه السرعة والاستعجال من أجل إنقاذ حياة الحجاج المغاربة وصون كرامتهم، وعن التعويضات التي وجب منحها للمتضررين جراء تدني الخدمات التي من المفروض أنهم أدوا ثمنها مسبقا، وعن استراتيجيتكم لتجاوز هذه الإشكالات التي ما فتئت تتكرر عند كل موسم حج بدرجات متفاوتة.
في هذا الإطار يجب التذكير بأن معاناة الحجاج المغاربة، تتواصل بسبب سوء ظروف إقامتهم في المخيم المخصص لهم في مشعر منى.
ويشار إلى أن العشرات من الحجاج وجدوا أنفسهم مضطرين إلى المبيت على الأرض ليلة الجمعة/السبت 15 يونيو 2024 في منى، قبل التوجه إلى عرفات، وذلك بسبب عدم توفر خيم الإيواء.
ويبلغ عدد الحجاج المغاربة حسب الوزارة الوصية، هذه السنة 34 ألفا، تؤطر منهم 22 ألفا و500 منهم، بينما تؤطر الوكالات السياحية 11 ألفا و500 حاج وحاجة.
وحسب ما ردده الحجاج المغاربة، فقد وجد بعضهم نفسه يعاني من تعطل المكيفات في عدد من الخيام بالمخيم المغربي، ما خلف معاناة واسعة بينهم، خصوصا لارتفاع درجة الحرارة لمستويات قياسية التى وصلت لحدود 43درجة.
وتفوق إشكالية تعطل المكيفات، حسب بعض المتحدثين من الحجاج معاناة الكثير منهم، حيث تنعدم هناك الخدمات، مقارنة مع مخيمات الدول الأخرى.





