“طريق الموت” يسائل وزير التجهيز

فاطمة الزهراء ايت ناصر
طالب النائب البرلماني خالد العجلي عن حزب التجمع الوطني للأحرار قضية السلامة بتوضيح الإجراءات المزمع اتخاذها لتأهيل الطريق السيار الرابط بين فاس وتازة، الذي يعاني من حوادث سير خطيرة ومتكررة.
وأشار العجلي في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التجهيز والماء، إلى أن هذا المقطع أصبح يشكل نقطة سوداء لمستعملي الطريق، نظرًا للمنحدرات الخطيرة وتدهور البنية التحتية، بالإضافة إلى غياب التجهيزات اللازمة لضمان سلامة المرور.
واستشهد النائب بالحوادث المأساوية التي شهدها هذا المقطع، كان آخرها حادث اصطدام شاحنة بحافلة لنقل الركاب في 26 فبراير 2025، والذي أسفر عن إصابة أكثر من عشرين شخصًا.
وكان وزير التجهيز والماء نزار بركة أن تدهور بعض المقاطع على الطريق السيار بين فاس وتازة يعود إلى طبيعة التربة وعدم استقرار الأراضي في المنطقة، مما يساهم في تفاقم المشاكل المتعلقة بالبنية التحتية.
وأكد الوزير أن هذا المحور الطرقي مدرج ضمن برنامج الإصلاحات الكبرى التي تم برمجتها، والتي تهدف إلى تحسين سلامة الطريق وتطويره بشكل شامل.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على معالجة الوضع بشكل عاجل من خلال تنفيذ مشاريع لتأهيل هذا المقطع الطرقي وتوفير التجهيزات اللازمة، بما في ذلك تعزيز الإشارات الطرقية وتحسين المنحدرات والمرافق الضرورية لضمان مرور آمن للمسافرين.
وارتباطا بالموضوع، في ديسمبر الماضي، نشر مستعملي مقطع الطريق السيار الرابط بين وادي أمليل وتازة الملقب ب”طريق الموت” المدينة صورة ليلية لمقطع طرقي بتراب جماعة باب مرزوقة 12 كلم غرب مدينة تازة، في إشارة إلى تمايل المقطع الطرقي تحت عجلات المركبات، وهي الحالة التي تستدعي تدخلا عاجلا للجهات المسؤولة من أجل المعاينة وتوضيح الأمر لمستعملي الطريق السيار الرابط بين وجدة والرابط عبر تاوريرت ،جرسيف وتازة.





