
فاطمة الزهراء ايت ناصر
أثارت واقعة ولادة امرأة حامل على رصيف مركز صحي مغلق بجماعة بني رزين بإقليم شفشاون استنكاراً واسعاً.
وأوضحت عضو البرلمان سلوى البردعي عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية عبر سؤال كتابي موجّه لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية. في سؤال كتابي أن السيدة الحامل لم تحصل على أدنى مستويات الرعاية الصحية أو التدخل الإنساني اللازم، معتبرة أن هذا الحدث يعكس واقع الإهمال الخطير الذي تعاني منه المراكز الصحية في المناطق القروية، سواء من حيث البنية التحتية أو نقص الموارد البشرية.
وأضافت أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في المنطقة، مشيرة إلى أنها تطرح تساؤلات جدية حول فعالية البرامج الصحية الحكومية، ومدى التزام وزارة الصحة بضمان توفير شروط الكرامة الصحية الأساسية للمواطنين في المناطق المهمشة.
وطالبت النائبة وزارة الصحة باتخاذ إجراءات فورية وعاجلة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الفاجعة، إلى جانب الكشف عن التدابير التي ستُتخذ لضمان توفير الحد الأدنى من الخدمات الصحية في جماعة بني رزين وباقي المناطق القروية المماثلة.
في مشهد صادم يجسد تدهور الخدمات الصحية بالمناطق القروية، اضطرت سيدة حامل إلى وضع مولودها على رصيف المستوصف الصحي المغلق بمركز بني رزين بإقليم شفشاون، في غياب تام لأي طاقم طبي أو تمريضي.
الحادث، الذي وقع في ظروف إنسانية حرجة، خلف موجة من الغضب وسط الساكنة، التي اعتبرت ما جرى دليلاً على فشل تدبير القطاع الصحي القروي، واستمرار إغلاق المرفق في وجه المرضى رغم تعدد الشكايات والمناشدات.
وطالبت فعاليات مدنية وحقوقية بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين، مع ضمان توفير مداومة طبية حقيقية لحماية أرواح النساء الحوامل والمرضى.





